أيها الشوق الغائب عني
ماذا أقول وقد أزنتي اليك
الأشواق أيها الشوق
الساكن ذاتي يا تنهيدة
خرجت مع الزفرات
فحركت بخروجها آهاتي
وصحت الأشواق الساكنة
الذات
وصوت ما زال رنينه
يسكن مسامعي ما
ما عدت أسمعه في الصباح
وفي مساءاتي
غاب وغاب صاحبه
ما عاد غير ذكرى
من الذكريات
فلاح مرعي
فلسطين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق