ياقلب هل راق لك العذاب أم حالتك استثناء
هل هويتها دون الكل وبعد طول عناء
وقلت إنها مليحة وغير كل النساء
ذات جمال فاتن تزدان في القلب بهاء
خفيفة الروح مياسة لها هيبة العظماء
أصيلة العرق كريمة وأهلها نبلاء
كيف السبيل إلى وصلها والقلب فيها ابتلى
ماعدت أرى غيرها وبدونها ماعدت أرى
فكأنها قمر يشع والكواكب حوله في السماء
وأنا ألاحقها بطيفي وأرتجي منها لقاء
لعلها تطفىء ناري وأجد.لعلتي دواء
بقلمي ...سميرة بن مسعود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق