ياطائر الشوق بلغ من نحبهم ...
أن الدموع التي تغزو مآقينا ...
ما فارقت دربنا والصمت يقتلنا ...
والآه من بعدهم كالسيف تردينا ...
يا طائر الشوق شوقي لا حدود له ...
هون علي وخذني نحو ماضينا ...
على دروب النوى مزروعة كبدي ...
و في ضفاف الاسى تغفو امانينا ...
يا طائر الشوق لو فتشت اوردتي ..
لكنت تلقى بها من كان يحيينا ...
#مايا ياسمين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق