قلتُ للنصر : صباح الخير
قلتُ للنصرِ صباح الخير
أدخلتُ نورَ العشق ِ في القراءة ِ و التبجيل
آياتُ الرمي و الأرجوان..ردّتْ على العدوان
قالت دماءُ الأقمار الغزية : انتصرنا بالحزن ِ و الدماء
تنفستِ الروحُ قليلا..و لمعتْ أسئلةُ النار ِ من تحت الدمار
نظرتُ للجرح ِ من خلف أشلاء البراءة و اليمام
ملائكةٌ من قرنفل و زيتون يحملون َ الدعاءَ الجريح على أكفِّ من جمر ٍ و تقوى وآلام
طرحتُ على رشقات ِ البدر التحايا و السلام
و قلتُ للنصر , مرة أخرى , عجّلْ بها من رمية الله و الفرسان
كم من رهينة بين الماء و الماء حتى لا تفهم الأنساب أسباب الحصار
كم من سفينة سيأخذها المجدُ الأصيل , كي نرى العروبة بأحداق اليمن و الفداء؟
أيقونتي زيتونتي و أنا دم ٌ آخر للبرتقالة و المسير
خرجتُ للغد ِ النوراني من خلف أسماء البسالة و العنفوان
و قلت ُ للبدرِ : صباح الورد و الإقدام
مرَتِ الأشجانُ بين الركام كي يتسعَ الكونُ في بسملة ِ العهد و الشهداء الأبرار
قياصرة الظلام الفاشي سيحملون بقايا الكيان إلى آبار الدحر و السديم
ليس للفخر غير رايات الفخر مرصعة بوصايا البحر و النجوم
للبقاء ِ الحُر ضياء المقدس في وثباتِ التوق إلى معارج المصير
أعجوبتي محبوبتي..استدعت الأمجادَ من سواعد غزة و السناء
قالت للأرض : على طريق القدس نصر آخر..و أناشيد مباركة
سليمان نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق