حكامنا
مـــا بـالُـهم حـكّـامُنا عـنـدَ الـوَغـى
كــحـجـارةِ الـشّـطـرَنجِ إذْ تـتـحـرَّكُ
نَـسِيَت شـعوبًا عـند ضـربِ عـدوِّنا
أَوَهـكـذا تُـنـسى الـشّـعوبُ وتُـترَكُ
فـالـقـلبُ مـنـهـم نــامَ عــن آلامِـنـا
وشـعـوبُـنا تـحـتَ الـمـدافعِ تَـهـلَكُ
هــل يُــدرِكُ الـقلبُ الـغريقُ بـنومهِ
أتُــرى سـيـصحو بـالـهُتافِ ويُـدرِكُ
قــد أُنـهِـكوا فـكـبيرُهم يـلهو بـهم
والـلّـهو بـالـلُّعَبِ الـصِّـغارِ سـيُـنهِكُ
مـا بـالُهم عُـميُ الـعيونِ عـن الدِّما
أَتَـصَـهينوا يــا وَيـحَـهم وتَـأَمـرَكوا
وكــأنّــهـم عُـــبّــادُ غَــــربٍ قــاهــرٍ
فـــــإذا تَــنَـخّـمَ كالـعـبـيدِ تَــبَـرّكـوا
إنْ وحّـدَ الـعادي الـرّجيمُ لَـوحّدوا
أو أشركَ الوغدُ الخسيسُ لأشركوا
كــنّـا نَـــرى ثـغـرَ الـرّئـيسِ مُـحـنَّكًا
مـــا بــالُـهُ كـالـطّفلِ صــارَ يُـحَـنَّكُ
تــبًّـا لــمـن نـامـت جـفـونُ عـيـونهِ
ودمـاؤنـا فــي أرضِـنـا كــم تُـسفَكُ
مصطفى كردي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق