الأربعاء، 19 نوفمبر 2025

ويصرخ الطفل الشرقي ..... بقلم الشاعر المبدع وديع القس

 ويصرخُ الطّفلُ الشرقيّ..!! شعر / وديع القس


***


بمناسبة يوم الطفل العالمي 20 / 11 من كل عام


******


يوم الطفل العالمي هو مناسبة عالمية تُعقد في 20 / 11 / تشرين الثاني نوفمبر من كل عام لتسليط الضوء على حقوق الأطفال واحتياجاتهم، ولرفع الوعي بأهمية توفير بيئة آمنة وداعمة لهم. وتُعدّ هذه المناسبة فرصة للاحتفال بما يحمله الأطفال من طاقة، وابتكار، وصدق، وقدرة على رؤية العالم بعيون لا تعرف سوى الفرح والبراءة .


يوم الطفل يذكّرنا بأن بناء المستقبل يبدأ من رعاية الحاضر، وبأن الاستثمار في الطفولة هو أرقى أشكال التطور الإنساني .


****************


ويصرخُ الطّفلُ الشرقيّ..!! شعر / وديع القس


/


لم يبقَ غيركَ يا ربّيْ على شفتي


ليستجيبَ لأوجاعي وأسئلتيْ


/


لم يبقَ غيركَ يا ربّي يصبّرني


ويمسَح الدمع عن عينيْ لتعزيتيْ


/


لم يبقَ غيركَ  ياربّيْ  يعرّفنيْ


صوت البراءةِ من أصواتِ قاذفةِ


/


لم يبقَ غيركَ ياربّي ليسمعنِيْ


لحن الطفولةِ من أطلالِ مدرستي


/


لم يبقَ غيركَ ياربّي ليمنحنيْ


عزم الثّباتِ على فقدانِ عائلتي


/


أينَ الغوالي الّتي في جرحها وَجَعِيْ


أمّي ـ أبي ،أينَ ألعابي ومقلمتي ..؟


/


أينَ الوجوهُ الّتي كنّا نسامرها


أخي وأختي ومّن كانوا بمكرمة ِ..؟


/


أينَ الوجوهُ الّتي كنّا نصادقها


في كلِّ يومٍ معَ الأحلامِ ساهرةِ ..؟


/


أينَ العيونُ الّتي كانتْ تراقبنا


في فرحةِ العيدِ عنواناً لقانعةِ..؟


/


أينَ الضّيوفُ الّتي كانتْ تعانقنا


في سهرةِ اللّيلِ تعبيراً لمكرمةِ..؟


/


أينَ الطّيورُ الّتي في شدوها نغمٌ


في أوّل ِ الفجرِ إنذاراً لغافيةِ ..؟


/


أينَ البيوتُ الّتي كنّا نعاشِرها


كأخوة الموتِ والأفراحُ في ثقةِ..؟


/


أينَ المدارسُ والأقلامُ تهجرها


أينَ المعلّمُ والطلّابُ تائهة ِ..؟


/


أينَ الكنائسُ والأجراسُ قد صمتتْ


أين َ الجوامعُ من صوتٍ لمئذنةِ..؟


/


أينَ الأخوّةُ في الأديانِ من قيمٍ


أينَ العشائرُ في حكمٍ بمفخرة ِ..؟


/


أينَ الحدائقُ والأزهارُ باكيةٌ


تبكي رحيلَ فراشاتٍ بهاجرة ِ..؟


/


أينَ المعاملُ والعمّالُ غارقةٌ


في لقمةِ العيشِ حسبانا ً لفاجعة ِ..؟


/


أينَ البيادرُ والفلاّحُ في لهفٍ


عند َ الحصاد ِ ينادينا بأُغنية ِ ..؟


/


سنابلُ القمح ِ في شوق ٍ إلى مطرٍ


وعِرقُها منْ سموم ِ الغدرِ مُحرَقةِ


/


أمّي وطعمُ الرّدى قد شقَّ أفئدتي


لونُ الدماءِ بعيني وهي ذاكرتي


/


لونُ الحِرابِ الّتي حزّتْ على جسدٍ


تستقبلُ الموتَ قربانا ً لعافيتي


/


أبي يعانقني .. والسيفُ مُغترِبٌ


والسيفُ يفصلُ حبّي عن معانقتي


/


أبي : وقد أحرقوا أشجارَ قريتنا


وعلّقوا جسدَ الرّاعي بمشنقة ِ


/


أنا البريءُ ولا أنسى معاملتي


أمّي مضرّجةٌ ،والنارُ مولعة ِ


/


برائتي ضَحِكَتْ من سيرة ِ العربا


كيفَ الزّعيمُ يناديْ حرقَ مكتبتي..؟


/


وقادةُ الشّرقِ ِ..أبطالٌ لأخوتهمْ


وخارجُ القصر ِ خدّامٌ لراقصة ِ


/


وقادةُ الشّرقِ .. أنذالٌ معاركهمْ


وقمّةُ المجدِ في أحضانِ غانية ِ


/


وليعلمُ الخوف إنّي سوفَ أغلبهُ


لا بالدماءِ ولكنْ في معاملتي


/


وكيفَ أنسى حليباً طعمهُ بدمي


لا زالَ يروي قناديلا ً بأوردتي..؟


/


كلُّ المعاني تنادينا على أملٍ


ومن براءتنا درب ٌ لناصعة ِ


/


أنا البريءُ وفي جرحي مجابهتي


علمُ البطولة ِ من سيماء ِ تربيتي ..!!


/


أوطاننا أملي والحبُّ يمنحني


صبرَ الشّدائد ِ عزما ً في مقاومتي


/


لم يبقَ غيركَ يا ربّي نطالبهُ


لحن ُ السّلام ِ كأطفال ٍ بحائرة ِ


/


فارحمْ بعينكَ واقبلْ مابهِ طلبيْ


والمسْ بروحكَ أوطاني بمعجزة ِ..!!.؟


/


ـ وديع القس ـ سوريا


على أوزان البحر البسيط

رفة عشق .... بقلم الشاعرة المبدعة اماني ناصف

 رَفّةُ عِشقٍ

رفة عشق حينَ تكتُبْ،

تتفتحُ الحروفُ كأنّها وردةٌ على نافذةِ الربيع،

ويفوحُ من أصابعِكَ عِطرُ الدهشة،

كأنَّ الوردَ تعلَّمَ الحياءَ منكْ.

تُرتّبُ العِشقَ خصلةً… خصلة،

كأنَّكَ تُمشّطُ فجرَ أنوثتي،

وتوقظُ شوقي دقّةً… دقّة،

كأنَّ قلبي ساعةٌ في يدَيْكَ.

أنا الطّفلُ الذي ضاعَ من أمِّهِ،

فوجدَكَ صدرًا… فاغتسلَ بالحنين.

أراكَ بخلوةِ نفسي نُورًا،

وفي كلّ تسبيحةٍ فجرا،

وفي كلّ حمدٍ نَغمة.

أُناديكَ،

بصوتٍ يجيءُ من وترِ الرُّوح،

يرجفُ كقُبلةٍ على شَفَةِ القصيد،

ويهمسُ: أحبّكَ… أحبّكَ.

كأنّكَ نجمٌ في حدقةِ الليل،

يضِيءُ جهاتِ القلبِ بنوره،

ويَنسُجُ من ليلِي حريرًا،

يُرفرفُ على نبضي رفّةً… رفّه.

تسيرُ إليَّ كعِطرٍ سلسبيل،

يُغرقُني شهوةً… وردةً وردة.

تُقيمُ بصدري صلاتي،

وتأخذُ من حنيني وِردَكَ  في الخشوع،

وفي هواكَ دعاءٌ… لا يُخيب.

سلامٌ عليكَ إذا ما كتبتَ،

وخانتني الحروفُ،

فانحنتْ لكَ كلُّ القصائدِ طائعةً.

سلامٌ عليكَ إذا تكلَّمَ الصَّمتُ،

فسمعتُ في صدري ألفَ نغمة،

وألفَ نبضةٍ تقول:

لا يُلامُ الذي قد هوى،

ولا الذي صمتَ من رهفةِ الوجد٠

قلمي

أماني ناصف


الثلاثاء، 18 نوفمبر 2025

موعد ..... بقلم الشاعر فلاح مرعي

 موعد

دعنا نحدد موعد هذا المساء

يكون اللقاء فيه 

على فنجان قهوة 

أنا وأنت تحت ضوء القمر 

 في جو خريفي متقلب المزاج 

 لقاء تحت تلك الشجرة العاريه

 المتساقطة اوراقها  

وتلك الطاولة المستديرة

 القابعة منذ زمن بعيد هناك 

تعال لأحتسي القهوة 

بعطر أنفاسك وبعض 

من شهد رضابك على حافة الفنجان

وجههك الذي رسمت ظلاله 

 وجه الفنجان وغزلانية عينيك

التي أنارت قعر الفنجان  القهوة 

نور عينيك ونور القمر  

الذي استمد نوره من  نور 

محياك البدر فأنار وحشة الليل

 وظلمته وقعر فنجان القهوة 

 الذي بلو ن عينيك وحنطي خدك

 مساء تعطر بشذى وقهوة 

تخضبت برضاب من رضباك 

ووحشة مساء اضاءت  من بريق عينيك 

 ومساء تدفئ من انفاسك 

وحديث ذو شجون قرأته في عينيك 

ورشفة لامست موضع شفتيك 

فطاب مذاق القهوة وحديث المساء

فلاح مرعي 

فلسطين


حكت هذا الهوى خيوطا....... بقلم الشاعر سميرة بن مسعود

 حكت هذا الهوى خيوطا

وسبكته قلائد ألبستها روحي  

وسكنت في وجدان الحبيب عله يداوي جروحي

ولضمت فيه قصائدي وقلت دندني ياحروفي وبوحي

كنت فيه كطفلة  تعدو فوق السطوح 

تخترق فيه الحواجز والكل غدى مسموح 

شعلة من الأشواق تراقصت لها روحي

نسيت من أنا وقاري وكبريائي وضاع  حتى طموحي

أفلت جماح سروجي وخيلي صار جموح

فما استطعت سباقا فقد زادت علي قروحي

وقعت في بحر الهوى  واعتليت كل الصروح 

وثملت من الكأس  حتى فقدت روحي

بقلمي ..سميرة بن مسعود


الحان الامل في عتمة الالم..... بقلم الشاعرة حسن ذياب الخطيب

 ألحان الأمل في عتمة الألم

هل علينا أن نكتبَ كلَّ مرةٍ،  

عن حبٍّ يجوبُ بين أحضانِنا؟  

هل كُتِب علينا أن نُخفيَ بؤسنا،  

بين ضحكةٍ وحزنٍ يعانقُنا؟

إلى متى ستبقى الدموعُ أسيرة،  

في أعينٍ تحملُ أملَ الفرحِ؟  

الحياةُ قافلةٌ تسيرُ بلا توقفٍ،  

وأحلامُنا تنذرُ بالرحيلِ في الفَجرِ.

كم مرَّت ليالٍ، دون أن نلتقي،  

والقلبُ ينزفُ من آلامِ الفراق،  

أبحثُ عنكِ في طيفَ القمر،  

أراكِ في كلّ أمل أمام مساراتي.

يا زهرةَ العمرِ، في بستانِ روحي،  

صوتُكِ يهمسُ بذكرياتي العذبة،  

كلماتُكِ، لحنٌ تسكنُه الأوتار،  

تُعيدُ إلى القلب عطرَ الحضورِ.

رفقًا بنا يا أقدار، لا تكوني قاسية،  

فإنّ الصمتَ يحملُ حزنَ الأمل،  

نحيا بينِ ألوانِ الفرح واليأس،  

نترقبُ صباحًا يأتي بحلمٍ مُحمدًا.

هي الحياةُ، مواقفُ وأيامٌ تجد،  

بين فرحٍ وكدر، نحتاجُ للحب،  

لنكتب قصصَ الأقدار في الأسطر،  

أقلامنا تُسطر شوقًا لا ينطفئ.

فلنُحافظ على نبضاتِ القلوب،  

بين أحضانِ الذكرياتِ والأحلام،  

فالحبُّ يُنهي صدأَ الأوجاع،  

ويجعل من الوجعِ حكايةً فيها السلام.

في عيونكِ أرى الكون بأسره،  

كأن البحرَ يُخفي اسرار لا تُدَرَس،  

كل نظرةٍ منكَ تُشعل نيرانَ الشوق،  

وتزرع الأملَ في قلبٍ لا يعرف اليأس.

عطرُكِ يجعل الهواء يعبقُ بالسحر،  

كأن كل وردةٍ تُقدِّمُ لكِ الرسائل،  

في كل نسمةٍ ترددُ اسمكِ بلهفة،  

وأنا أسيرٌ في بستانِ الأحلامِ معكِ.

كالأمواج التي تأتي وتذهب،  

حبي لكِ طوفانٌ لا يُحاصَر،  

كلما جئتِ، أشعرُ باندماجي،  

وكأنني تمنيتُ هذه اللحظةَ للأبد.

أنتِ نجمةٌ تُضيء لياليَّ الحالكة،  

تجعلين من ظلامي يسطعِ نورُ الأمل،  

وعندما تغيبين، أحتسي شوقي،  

كفنجان قهوةٍ مرّ، يُذكّرني بخيرٍ.

همساتُك كدقات المطر، تتساقط لتنفض عن أرواحنا الغبار، تجعل من القلبِ حديقةً غنّاء،  تزهرُ بالحُبِّ، بينما ترقص الأشعار.

فلا تمضي الأقدار ببطءٍ، فقلبي يناديكِ، يُصرخ بحنجرةٍ تحترق،  

حبُّنا يشكل أسطورةَ النهار، وقصيدةً صادقة، تحملها الأجفان. فلنُحافظ على هذا الشغفِ بيننا، بين لحظةٍ من الدفءِ وموجةِ الفراق، الحبُّ يُدبِّرُ خارطةَ القلوب، وسنستمرُّ في نسج قصائدَ بلا انقطاع.

بالطبع! إليك تكملة للقصيدة متضمنة صورًا شعرية جديدة تعبر عن الحب:

في عيونكِ، أرى شاطئَ القلوب،  

تتلاعبُ فيه الأمواج ببراءة، كأنني أطفو على بحرٍ من الأحلام، كل قطرةٍ تحملُ لمعةَ بشارتكِ.

عطرُكِ يعبقُ كنسيمِ الفجر، يلفُّني بألوانِ السعادة، كأن كل زهرٍ يتفتحُ بلمستكِ، ويغني للكون ألحان الوداد.

لحظاتُكِ، كالأغنيات القديمة، تُششِدُّ أعتابَ الذاكرة، تغمرُني بنغمٍ يرتشفُ المساء، ويُعيدُ لي ذكرى الابتسامة.

أنتِ نجمةٌ تعكسُ آلامَ النجوم، تنيرين سُبلَ الحُلم المنسي، وفي غيابكِ، أحتسي شوقي، كحكايةٍ تُروى على لسان الزمان.

همساتُكِ، نغماتُ قيثارةٍ تتجاوب،  

تسكنُ أوتار قلبي المُعذب، تُعزفُ على شرفاتِ روحي، كأنكِ تُداعبين بقايا الوجع.

فلا تبتعدي عن مسار الأقدار، فقلبي حقلٌ يرتوي بحبكِ، الحياةُ تكتبُ حكايتنا بخطوطٍ من نور، ونحنُ نبني أملًا يلامسُ السماء.

فليكن حبُّنا كقوس قزح بعد المطر،  

يمزجُ الألوانَ ويُعيدُ للأرواح رونقها،  

سنستمرُّ في نسج خيوط الأمل،  

حتى تُصبحَ حكايتنا أبديةً، بلا فراق.

فليكن حبنا كنجمةٍ في السماء، تتألق بين النجوم كطيفٍ بعيدا، كل لحظةٍ تجمعنا تُكتب في الفضاء، وكل همسةٍ تُعيدُ الحلمَ للنورِ.

أحبُكِ كما تعشق الأمطار الأرض،  

تنسابُ برقةٍ وتُحيي قلبي الفارغ،  

فأنا هنا، أسكنتُ في أحضانكِ، أُشيدُ عالمًا من الألوانِ المتراقصة.

كأن عمرنا لوحةٌ تُرسم بألوانِ الفرح،  

تتداخل فيها درجاتُ الحبِّ والشوق،  

فلنكتب معًا فصولَ الحياةِ، ونزرع الأملَ في حدائق الكلام.

في كل شروقٍ، أراكِ في خيالي، تغرد العصافير بألحانِ اسمكِ، كل ما في العشق يُنادى باسمكِ، وأنا أرقصُ على إيقاع قلبي الدافئ.

لنترك للليل أن يكتب أسرارنا، تحت ضوء القمر، نصنع الخطى، فالحبُّ لغةٌ لا تُكتب باللسان، بل تُكتبُ في كل همسةٍ، في كل نبضة.

فهل يرانا الغيمُ في حكايتنا؟ ويسمعُ صدى قلوبنا الإرادة؟ سنظلُّ نتغنى بالمشاعر سويًا، حتى تخلدَ قصتنا في دفاترِ الأبد.  

فلنتمسك بعهدِنا، فلا تغرب الشمس،  

ولا تدوم الأحزان في دروبنا، فالحبُّ هو النور الذي يُرشدنا، ويحملُ قلوبًا كأشرعةٍ تُبحر بعيدًا.

فلتكن ليالينا مرآةً للعشق، تعكسُ الأماني في صفاءِ الأفق، سنُهنئُ الروحَ بكلِّ حلمٍ يلوح، ونغني للحياةِ، بشغفٍ وصدق.

ها نحن نسيرُ، كقافلةِ النجوم، نسكبُ الفرحَ على جدرانِ الأيام، نغمرُ القلبَ بفيضِ المشاعرِ، فنُشيدُ قصائدَ ترسمُ الأحلام.

وعند كلِّ فجرٍ، نبصرُ آمالنا، تتراقص تحت شمسِ شغفنا، حبُّنا كالنور يُضيءُ طيّات الزمن، وينسجُ من البعد قربًا مدهشًا.

لا تبتعدي، فالخاتمةُ هنا، كلُّ جرحٍ يُغسَلُ بمياهِ الشوق، فبينَنا حكايةٌ تُخلدُ في الفضاء، تُكتبُ بالحب، وبمشاعرٍ لا تنام.

فلنجعل من الزمنِ ملتقى الأرواح،  

نُغني للأحلام تحت سماء الوداع،  

فالحبُّ فينا، كالنبضِ في القلب،  

يُعيدُ للوجودِ لحنًا مُنيرًا، لا ينقطع.

فلنبنِ قصورًا من الوردِ والأحلام،  

تصطفُّ فيها الأماني كفراشات،  

زرعنا الحبَّ في أرضِ المشاعر،  

وكلُّ غصنٍ يحملُ لحظاتِ الفرح.

دعيني أُحدثكِ عن الأحلام الوردية،  

حين تلتقي الأيدي في غمرة الشوق،  

كأننا نكتبُ قصةَ العشق، بأقلامِ القلوبِ، ونبضاتِ الأنفاس.

في ليالي السهر، نبصرُ القمر، يُراقبُ حبّنا بحذرٍ وحنين، كلّ نجمٍ يشهدُ على لحظاتنا، ويُخبئُها في دُنيا الذكريات.

فلنسمح للأقدار أن تكتب مسارنا،  

فكلُّ يومٍ يبعثُ بحكايةٍ جديدة،  

أنتِ نبضُ الحياةِ، ومعنى الوجود،  

وفي كلِّ همسةٍ، أرى العشقَ العظيم.

فلتُشرق شمسُ حبّنا كل يوم، وتهلَل فرحةٌ في القلوبِ الهاوية، لنجعل من كل لحظةٍ حالةً حية، تُعطرُ الفضاءَ بشوقٍ لا يُنسى

فلنرسمِ العشقَ بألوانِ الشغف،  

كفراشاتٍ تحومُ حول زهورِ الأمل،  

تتراقصُ الأرواحُ في عشقٍ خالص،  

وكل لمسةٍ تُحكي قصةَ اللقاء.

دعيني، في ليالي السكون، أتذكر،  

كيف كانت همساتكِ كنسيم فجرٍ رقيق، تنسابُ في أعماق روحي كالألحان، وتُجددُ نبضات العشق في أحشائي.

نحيا بين الفرح والمغامرة، نُطاردُ الأحلام كعصافيرِ الشتاء، كلُّ لحظةٍ منكِ تعيدُ الحياة، كأننا نسجلُ الذكرياتِ في الفضاء.

فلتعيشِ قلوبنا في فصولِ الحب،  

تتغنى بأسرارِ الفرح والتحدي، فالحياةُ تستحقُّ كل ما يُخطَّط،  

وأنا أُحبُّكِ كحكايةٍ أزلية. 

فلنتعلّم من كلّ دمعةٍ وابتسامة، أن الأملَ يُزهر حتى بعد العاصفة،فالحبُّ ينمو كنجمٍ في السماء، وفي كلِّ همسةٍ، نكتبُ قصتنا الأبدية.

وفي غيابكِ، يشتعل الشوق كالنار،  

تنسابُ الذكريات كدموع الندى،  

كل لحظةٍ تُشعل في القلبِ لهيبًا،  

وأنا أسيرُ في الطرقاتِ بلا هدف.

أخطفُ نسماتٍ من عبير ذاكرتكِ،  

تتدفقُ بين ضلوعي كالأغاني، أرى صورتكِ في كل زاوية، كأن شوقي يرسمها في كل مكان.

تمرّ الأيام كأوراق الخريف، تتعثرُ بالحنين وبسمةٍ مُراوضة، كل نظرةٍ تُعيدُني إلى عينيكِ، كأن الزمن توقفَ عند لحظةِ الفراق.

أسألُ الليلَ عنكِ في صمته، تتراقصُ النجومُ في السماء الغامضة، كأنهن يهمسن لي، "أنت لست وحدك،"  

فكل واحدٍ هنا يحملُ نفس الشوق.

فلندعِ القلبَ يتنفسُ بمشاعرِ الحب،  

فكل نبضةٍ تُخبرُ عنكِ بلا كلمات،  

لنزرع الأملَ في بستانِ الصبر، فإن الشوقَ يكون أحيانًا جسرًا لللقاء.

وفي لحظاتِ الفراق، تنفطر القلوب،  

تتساقطُ الدموعُ كالأمطار الغزيرة،  

كل كلمةٍ تُقالُ كجرحٍ نازف، تُحلقُ في الأفق ككائنٍ ضائع.

أحملُ طيفَكِ في كل زاويةٍ من

روحي، كظلِّ الماضي يطاردني بلا رحمة، أرى فراغَ المكانِ حيث كنتِ،  

كأنه صدى صوتٍ قد ضاع بالزمان.

الأيامُ تسير كغريبٍ بلا مأوى، تُخزنُ الحزن في عينيَّ المُرهقتين، كل لحظةٍ غياب تصيرُ موعدَ ألم، تنسابُ في الوقت كأصداءِ الأنين.

تبتسم الأيام للأسى في قلبي، كأنها تغسلُ أشواقَ الفراق، وأنا هنا أُعدُّ الجراحَ الخفية، أبحثُ في الآفاقِ عن لمسةٍ تُعيدني.

فليكن الفراقُ درسًا برقة، علمني الصبر وجراح العشق، فكل وداعٍ يحملُ بذور اللقاء، وفي عمق الليل، أرى شمس الآمال.

ولكن، رغم الألم في أعمق الجروح،  

أقفُ هنا أُحاول طيّ صفحاتي،  

فالفراقُ كالعاصفة يتلاشى، ويتركُ في القلبِ شوقًا للذكريات.

أمسكتُ بذكراكِ كروحٍ تمرُّ،  تُضيءُ ليالي العمرِ في وحدتي، وفي كل لحظةٍ أعودُ للبداية، فأرى في عينيكِ عطرَ الحياة.

إن الفراقَ رسمَ على جدارِ العمر،  

خطوطًا من الشوق، وتنهداتٍ خفية،  

وكأن الصخور المنحتاة بالحب،  

تحكي عن حبٍّ لا يغيبُ في الأفق.

فلنسمح للأيام أن تخبرنا، أن الحبَّ الحقيقي لا يُنسى، فلكل وداعٍ يحمل عبقَ اللقاء، وربما يومًا يجمعنا حضورُ الأقدار.

فلنمضي مع الزمن، نبني مستقبلًا،  

نزرع الأملَ في قلوبِ المتألمين،  

ففراقُنا يجعلُ الحبَّ أكثرَ سحرًا،  

وكل قصيدةٍ تُروى، تمسحُ أوجاعَنا.

وفي قلبِ كل جرحٍ تُزهرُ الآمال،  

كأن الورد ينبتُ في ظلال الأحزان،  

كل غيمةٍ تُمطرُ نجومًا في سمائنا،  

وتعلو الأماني كالعصافير في الأفق.

يا شمسَ الغد، أشرقي على دروبي،  

فالحياةُ نسيمٌ يُعانق الأرواح،  

اعطي القلبَ دفءً بعد ليالي البرد،  

واجعلي من الآلام حكايةً تُروى.

كل نبضةٍ تُعيدُ لي الأمل،  

كأن الحياة تُصنعُ من حباتِ النور،  

وفي أعماقي، بركانٌ من الطموح،  

يشعلُ كُل حلمٍ ويدفعني للأمام.

فيا رياحَ التغيير، اجعلي لي طريقًا،  

تسيرُ فيه الأحلام كأطفالٍ يبحثون،  

فالأمل كنجمةٍ في قلب العتمة،  

يُسطرُ كل لحظةٍ بجرحٍ وأغاني.

فلنُحافظ على مشاعرنا صادقة،  

فالفرح ينتظرُ في زوايا السنين،  

وفي كل فراقٍ درسٌ للأرواح،  

يشعلُ من جديدٍ 

شغفَ الوجدِ المتين.

بقلمي الشريف د. حسن ذياب الخطيب الحسني الهاشمي


قلوب الناس....بقلم الشاعرة د. آمنة الموشكي

 قُلُوبُ النَّاسِ . د. آمنة الموشكي


سَرَتْ فِي خَافِقِي أَشْجَان

             وَكُلُّ جَوَارِحِي تَشْهَدْ


عَلَى مَا صَارَ مِنَ أَهْوَالِ

                وَصَدْر الحُرِّ يتنَهّدْ


عَلَى الأوطَانِ يَا اللهُ

                أنْتَ العَالِمُ الأوْحَدْ


قُلُوبُ النَّاسِ مَوْجُوعَة

            وَحَالُ النَّاسِ لَا يُحْمَدْ


فَمِنْ قَاتِلٍ إِلَى مَقْتُولٍ

           إِلَى مَجْرُوحٍ أَوْ مُوصَدْ


وَمِنْ مَحْزُونِ مُتَأَلِّم

                   بِلَا زَادٍ وَلَا مَرْقَدْ


يَهِيمُ يَهِيمُ مُحْتَارًا

               وَمَنْ يُضْنِيهِ يَتَعربَدْ


يُكْبِرُ دُونَمَا عَقْلٍ

             وَيَقْتُلُ مَنْ طَوَتْهُ الْيَدْ


أَسِيرٌ أَعْزَلٌ بَاكٍ

                  بِقلبٍ صَارَ  يتهَجّدْ


يَخَافُ الْمَوْتَ يَا اللهُ

                 مَا أَقْسَاهُ مِنْ مَشْهَدْ


آمنة ناجي الموشكي

اليمن ١٨.  ١١.  ٢٠٢٥م

القصيدة الوعظية...... بقلم الشاعر محمد اسعد التميمي

 القصيدة الوعظيّة في أنّ كلمة "أكاديميّة" هي من المناهي اللفظيّة 


"يعود أصل الاسم إلى مدرسة أفلاطون الفلسفية، المؤسسة في نحو العام 385 قبل الميلاد في الأكاديمية الأفلاطونية، وهي مكان مقدس للإلهة أثينا؛ إلهة الحكمة والمهارة، شمال مدينة أثينا في اليونان".


يا من يغار على شريعة ربنا 

كن نابها متيقظا متعلّما 


بعض الكلام يمرّ دون تنبّه

ويزيد قائله التكلّم مأثما


فـ "أكادميّة" عند أفلاطون ذي

بيت تقدّس كن لذا متفهّما


لإلهةٍ لمهارة ولحكمة 

تُسْمى أثينا زد بذاك تعلُّما


أيجوز بعد العلم ذا استعمالها 

كلا لمن منا يخاف جهنما


لكن لبعد الناس عن آثارهم 

دخل الغوى والضلّ وانتهك الحمى


حمدا لرب العالمين على الهدى 

صلى الإله على النبي وسلّما


✒️ محمد أسعد التميمي القدس فلسطين.

تخلف ركبنا...... بقلم الشاعر محمد الدبلي

 تخلّفَ رَكْبُنا


تأمّلْ حالَ مدرســـةِ النّجاحِ

وقلْ لي:هل سنــــفْرحُ بالفلاحِ

وكيف سنرتقي وسط اكتظاظٍ

تلوّث بالضّــــجيجِ وبالصّياحِ

تخلّف ركْبــنا في كلّ حقلٍ

فزاد الغــــشُّ في عُمقِ الجِراحِ

نعلّمُ نسْلنا شططاً وحـــــيْفاً

ونبدعُ في العراكِ وفي النّــــطاحِ

وأقبحُ ما ارْتكــــبنا في بلادي

تجسّدَ في التّلاعبِ بالنّـــــجاحِ


أنا المجنون في أرض الغضبْ

فقدت الأهل فانتحر النّـسـبْ

أفتّش في بلادي عن لسان

به الفرقان علّمـــــني الأدبْ

وأسأل في الصّباح وفي المساء

لماذا نحن نهبط في الرّتــبْ

فما وجد السّـــؤال لنا جوابا

ولا انتفض المــــثقّف في النّخبْ

فهل حدّثت عن وطن يتيم

تلاحقه المـصائب والكــــربْ


دعوني أستريحُ إلى جنوني

وأغمض أعيني خلف الجـــفونِ

سئمت من التّحمّل في بلادي

وضاق الصّدرُ فانهمرت ظنــــــوني

ومن كأسي شربتُ العيش مرّاً

وخطوي سالكٌ سُبلَ الجـــــنونِ

ومن قلمي سكبت الدّمع حبرا

فزاد تعاستي ســخطُ المـــــجونِ

وأشربُ إنْ وردتُ الماءَ غمّــــاً

بفعل تســلّطٍ أدْمى عُيوني


غدا سنرى إذا انقشع الغــــبارُ

بأنّ الشرّ أنبـــــته الكــبارُ

وأضحى اللّيلُ في وطني عقاباً

كأنّ اللّيل ليــــــسَ له نهارُ

دعوتك يا شبابَ فلم تُجبْني

وكيف ستهــــتدي والجهلُ عارُ

أجبني يا شبابُ فأنتَ حُلمي

وأنت مُحَـــــــرّري ولك اقتدارُ

ولستُ بتاركٍ وطني أسيراً

إلى أنْ يكْسرَ القـــــيدَ الصّغارُ


سأصْرخُ بالصّريحِ منَ المعاني

وأنتزعُ الشّــــــــهامةَ من لســاني

وتحملــــني إلى الإبداع أمٌّ

مواهبُها تُعـــــشّشُ في كِيــاني

يقولُ لنا الضّباعُ غداً سنرْقى

وقد رحلَ الزّمانُ من المـــكانِ

ولوْ علمَ الرّعاعُ متى سنَصْحوا

لفــــرّوا قبل زلْزلــتِ الأوانِ

ولكنّ الصّـــــباحَ لنا قريبٌ

إذا ما الحــرفُ هاجمَ بالبـــــيانِ


تعلّم كيْ تكونَ من البـــشرْ

فإنّ الغشّ أفقــــدنا البــــصرْ

وإنْ تجْمدْ فليسَ لك انعتاقٌ

كأنّكَ في الطّـــــــريقِ إلى سَقرْ

سيَحلُبكَ الذّئابُ متى أرادوا

وتُسْـحل كــــيْ تظلّ بلا خــبرْ

تعلّمْ ما اسْتطعتَ بكلّ عزمٍ

فإنّ العـــــلمَ أفضلُ للبــــشرْ

ولو علمَ العـــبادُ لكانَ خيراً

تباركَ بالقـــــــضاءِ وبالقدرْ


تعلّم فالتّعــــــلّمُ بالقلمْ

به الرّحـــــمانُ علّمنا القيمْ

ألمْ ترَ أنّ أهلَ الغرْبِ أضْحوا

عباقرةَ المــــــــــــــعارفِ في الأممْ

أشاعوا العدلَ بين النّاسِ حُكماً

فســـــادوا في العوالمِ بالحكمْ

ومن إبداعهمْ صنعوا المعالي

كما اخترعوا الــــــــــجديدَ من القِدمْ

كأنّ عقولهم في العلم شاختْ

وأنّ عقولنا أمســــــت عــدمْ


نسمّي أهلنا بالمسلمينا

وننهبُ بعضنا نـــــــهباً مُشــينا

ترانا ساجدين بلا خشوعٍ

ونبطشُ بالضّــــــــعافِ مُقَـــنّعينا

يُهـــــدّدنا ويوعدنا قُرودٌ

أتوا لبلادنا مُسْــــتوْطنيـــــنا

كأنّ شعوبنا أقنانُ عصرٍ

تربّوا في بيوتِ الجــــاهلــــــــــينا

وإنّ الذّلّ في الأوطان عارٌ

سنصبحُ في الحـــــياةِ لهُ طَحــينا


محمد الدبلي الفاطمي

الاثنين، 17 نوفمبر 2025

تحت ضوء القمر..... بقلم الشاعر الكبير الشريف د. حسن ذياب الخطيب

 تحت ضوء القمر

في زوايا الليل حيث الظلال تنام،  

تسير وحدها، تنشد أحلامًا بلا أوهام.  

فستانها يرقص كالنجمة في العلاء،  

أسودٌ يلامس الشمس، وأصفر يُشعل الضياء.  

شعرها الذهبي يسقط مثل شلال،  

يهمس بالقصص، يُعانق كل جمال.  

تخطو خطوات واثقة على الإسفلت المبلل، تحت أنوار الشوارع، حيث القلوب تتجمل.  

كأن القمر ينظر، يتأمل في الحكاية،  

يضيء لها الطريق، وينسج ألف فكرة.  

في كل زهرة صفراء، تهمس الدنيا نغمات، تُشعل الذاكرة، وتعيد الذكريات.  

هل تعرفين، أيها الروح الملهمة،  

أن في كل خطوة، هناك شغف مُكتشف؟ تسافرين عبر الأزمنة، تكتبين سطورًا جديدة، من الحب والحنين، في قلبٍ عتيق العدة.  

يا ليل، اهدِها سرّك، واغمرها في ضوءك، فهي تبحث عن معنى، وتنبض كالأغنية.  

تحت سماءٍ شاسعة، حيث العواطف ترفرف، تكونين أنتِ، حلمًا، عشقًا، وكونًا لينمو.  

أيتها الراقصة في حضن الليل البهيم،  

دمتِ رمزية في عالم الأحلام العتيم.  

فالحياة هنا تكمن في تفاصيل صغيرة، تمسك بأيدينا، لنشعر بفرحٍ مدهش ذَهِيرَة.

تسير وحدكِ، في دروبٍ هادئة،  

بين أضواء الشمع، تنبضين بالأمنية.  

فستانكِ الذهبي، يسرد قصة حب،  

يحكي عن ليالٍ تتفتح فيها الزهور في القلوب.  

شعرٌ ينساب كالنسيم في الأعالي،  

تحت القمر المُتألق، تتراقص كالخيالي. تغامرِ بحلمٍ لا يعرف الحدود، بين الظلال والأنوار، تكتب أُغنية الوجود.  

تغرد الطيور في الليل، أصداء بعيدة،  

متسللة في أحضان الهدوء، كأنها مشيدة.  

تأتيكِ همسات القمر، فأنتِ المتلألئة،  

تضيئين الليل، وتتحولين إلى قصة مدهشة.  

أين تسيرين، أيتها الرائعة في الفضاء؟ تبحثين عن روحكِ في مدينة الأحلام، بإباء.  

تُعانقين كلّ نجمة، وتختبئين تحت السحاب، تغمركِ الأشواق، وتنسج لكِ ألف جواب.  

يا لليل، اترك قلبكِ ينبض، واحتضني،  

بلطفٍ وسحرٍ، اجمعي بين الخيال والحنين.  

فالحياة تُغري بلقاءاتٍ عابرة،  

في كل نظرة، تكتمل فصولٌ أثيرة.  

أيتها الفتاة المشرقة، في ظلمة الدجى، كوني طيفًا، لا يُنسى، في كل مجرى. جبالٌ من الأماني، تحملها الرياح، تُسافر بكِ بعيدًا، حيث لا خوفٌ ولا تباح.

طريقكِ مفروشٌ بالأحلام والبطولات،  

بين أزهارٍ صفراء، تُعبرين عبر الممرات.  

كأن كل خطوةٍ تخفي سرًا عظيمًا،  

تعيدين للحياة رونقًا، فيه الحب فطيمًا.  

تتراقص الأنوار كأحلامٍ عتيقة،  

تُعيد إليكِ الذكريات، تغني بصوتٍ رقيقه.  

في حضن الليل، تُكتب قصائد الشوق،  

وتركضين خلف البدر، كأنكِ حلمٌ عيونُه تسوق.  

فالسعادة بانتظاركِ في كل زاوية،  

بين الفوانيس المتلألئة، تنتظرين المواجهة.  

تبتسمين للكون، وللنجوم في العلاء،  

تتوجهين نحو الأمل، بلا خوفٍ أو ذهولٍ متجلى.  

يا جميلة الروح، في حديقة الأماني،  

دوري بحياتكِ كما للفراشة السواني.  

اللحنُ الذي تعزفينه، عنوان للأمل،  

وفي قلب الزهور، يختبئ لكِ ألف جمل.  

تسيرين على دروب، تحمل بعض الألغاز، تتفتح لكِ الأبواب، وتغمرها الأوجاع. لكن في عينيكِ، ضوء يحطم الظلام، وفي قلبكِ الحياة، تعيش بين الجراح والآلام.  

فاستمري في السير، فالعالم لكِ سخي، وكل لمسةٍ منكِ، تُعيد للروح الفرح الذكي.  

لأنكِ أنتِ القصيدة، في كل سطر ومقطع، تُغني الحياة بأنغامٍ تُشرق كل ليلة. وها قد أقبل الفجر، يحمل أشعة النور، تتراقصين في أسبابه، كغيمةٍ تبحر في بحور.  

رداء الليل يتلاشى، وتمتد الفراشات،  

تُغني لكِ بأغنية، تتجاوز كل الملمات.  

تسيرين بخطواتٍ واثقة، نحو المستقبل المُشرق، تُطبعين البسمة في وجه الحياة، بألوان مبهجة.  

في عينيكِ، بريق الأمل لا ينضب،  

ومع كل شروق، تتجدد القصائد والشغب.  

تدركين أن الأثر يتجاوز الحكايات،  

فكل لحظة تُستحق، تُزرع في الذكريات.  

أيتها الفتاة الحالمة، ابقِ على عهدي،  

فالحياة تُكتب بين السطور، ويدكِ هي القيادي.  

تنطلقين نحو الأفق، حيث الأحلام تنمو، فكل درب تخطينه، يصبح للعشق غموضًا مألوفًا.  

وفي ختام رحلتكِ هنا، تظل الأصداء،  

تُحاكي القلوب، وتجدد ربيع الأرجاء.  

فاربطي ثوبكِ بالأمل، واذهبي حيث تشائين، فكل حلمٍ تسيرين به، يصبح لكِ سماءً زاهية.  

تُسطرين التاريخ، بلحنٍ إنساني جميل، وفي نهاية كل قصيدة، يُشرق قلبكِ، تبسمًا ونبيلًا.

فلتسكنِ الأضواء في أعماق كل حلم،  

ولتدون النجوم قصة عشقٍ في كل شذى قلم.  

تحت السماء الواسعة، تأخذين كل ما تبقى، من لحن الحياة، سيتردد صداها حيث تسكنين.  

فأنتِ نسمة الربيع، تتفتح بزهورٍ جديدة، وكل سر معكِ يحمل عبق الحياة، وزخات رقيقة.  

تجري الأشواق كينابيع تنادي،  

ما بين الهمسات والأحلام، وعود خالدة سنادي.  

وفي نهاية الرحلة، حيث الأمل يعتلي، تسيرين بخطى ثابتة، كأنكِ درب قصة تُعلي.  

فلتُغني لكِ الأراجيح، وأسرار الحديقة، تُهديكِ الألحان، وتبقى ذكراكِ عنيدة.  

يا زهرة في الفضاء، طيفٌ روحكِ السامي، ستظل الحكايانا تروي الأمجاد، دومًا مدامي.  

فاجمعي كل الألوان في قلبكِ المُشرق، فالحياة هي القصيدة، وأنتِ فيها الألقُ المتناغم.  

وهكذا تنتهي الأسطورة، بلمسة رقيقة، لكن حكايتكِ ستبقى، كنجمٍ لامعٍ في الأفق.  

فاستمري في العطاء، واحتفظي بكل ما تهوين، فالصورة التي تبين، هي روحكِ، حلمكِ، وأنتِ البهاء المتين.

بقلمي الشريف د. حسن ذياب الخطيب الحسني الهاشمي


جوقة الأنغام..... بقلم الشاعرة المبدعة يمن النائب

 جوقة الأنغام 


عندما تفرش المعاني 

بساط الكلمات

تشعل من الفراغ

منارة للأحلام

بخطى ثابتة تتجه نحو الأفق 

تجد هناك دهاليز العمر 

وقد فتحت أشرعتها

للهوى

تلوذ  في جعبته

ترانيم الصمت 

من منحدارت الهمس 

تتدلى خيوط الشوق 

ذاكرة تبداً بطقوسها 

على منصة الروح

تنتظر نهاية الحكاية

و.. قطار يعبر محطاته

تاركاً وراءه 

قناديل من لهب الانتظار 

جوقة الأنغام 

تحترق....... 

يعود ذاك الود 

ليشرق مع النور 

ناثراً سنابل المنى

تترقب  من يعانقها 

وبلهفة حين يحضنها 

الحنين..... 

ذراع تشد مآزرها 

وعيون بشغف 

ترنو   لناظرها 


قلمي يمن النائب 

16/11/2025

السبت، 15 نوفمبر 2025

انت قصيدتي .... بقلم الشاعر محمد مطاوع

 أنت قصيدتي

أنت قصيدتي قلت فيهاماحل وماحلت

بقلبك بحور العشق تجفاني وما وجبت 

وصار خريف العمر يغزوني فما إجتثت 

لوعة الصبا والهوي ما زالت وما وجلت 

أيها القلب الذى أغوانى قل لى ما قلت 

فيك حنايا الوجد ولصدقى ما إغترت 

أنا الشمس فى نورها لكن عيونك مابصرت 

أنا الليل فى سكونه وليلاتك ما سكنت 

أنا البحر فى هيجانه لكن قلوعك قد هشت 

أنا النجم فى عليائه لكن أرضك إندثرت 

أنا الهوي فى وده وقلبك صحراء قحلت 

أنا من طينا لكن سموت مع الأملاك وحقت 

أنا دربى ليس مسارك ومن أحببت ما وجدت 

لكن فى أغوار النفس صيحات قد شهقت 

ومن الذي أهواك غير قلبك وما إكترثت 

عيناك من تهواه فى الوجدان ما ٱسمت 

قد أمضى قطار العمر خريفه فما أبقت 

سنون خرت بمعطفى مانفس من الموت فرت

محمود محمد مطاوع


جرح قديم..... بقلم الشاعرة أمينة المتوكي

 جرح قديم


نزف جرح قديم بعدما انفتق

أخذت قلما ورزمة من الورق

حاكى القلم جرحي المفتوح

نضح حروفا من أعماق الروح

كفارس راح يكتسح بياض الورق

والرموش تحرس الدمع كي لا يندلق

على معزوفة عنوانها الأسى والشجن

تراقصت صور فأجّجت الحزن

عانقت الحروف الألم والشّجا

فأنجبت صفحات كئيبة كالدّجى

على حين غرة قصف الرعد ولمع البرق

اهتزّت النافذة وسمعت صوت طرق

إنها زفرات الخريف ودموع السحب

لقد تطفّلت عليّ فأوجعها ما أكتب

غاصت أوراق الخريف في الماء حدّ الغرق

واستسلمت الرموش لدمعي فتبلّل كل الورق

بقلم أمينة المتوكي

المغرب

اقتربت ..... بقلم الشاعرة المبدعة اماني ناصف

 اقتربتْ... وتعطّلت ساعةُ الرجاء

اقتربت  وتعطلت ساعة الرجاء، 

اقتربتْ...

فتلعثمَ الوقتُ بيننا،

وتوقّفَ الرجاءُ عندَ حدودِ النظرةِ الأولى.

كنتَ تتحدّثُ بثقةِ الملوك،

وأنا أبتسمُ بخَجلِ الأنثى التي تعرفُ تمامًا

أنّها الوطنُ حينَ يُضيّعُ الرجلُ أثرَه...ويضل الطريق،

أنظُرْ بعينيكَ ما فعلتْ خطاي،

استدارَ الليلُ احترامًا لمروري،

وغارَ الضوءُ من سطوعِ حضوري،

وانحنى الصبحُ على أعتابِ أنوثتي.

قلتَ: “تجاوزيني إن كنتِ شجاعةً!”

وأنا يا سيدي،

لا أتجاوزُ القلوبَ التي تسكنُني،

ولا أُكملُ فراغَ الحكاياتِ الناقصة.

أنا لستُ ظلًّا يمرُّ على جدارِكَ،

بل حضورًا يُربكُ قانونَ الملوك،

ويعيدُ ترتيبَ العروشِ على مهلٍ،

أما الأثر؟

فلَكَ أن تتركهُ في العقول،

لكنَّ قلبي لا يخضعُ عرشهُ لأحد،

ولا يخلّدُ النبضَ إلا لمن يزرعُ الحُبَّ ،

فإن كنتَ "الملك"،

فأنا "التاجُ" الذي لا يُمنحُ إلا لمن يستحقُّه،

والسيّدةُ التي لا تُكمِلُ فراغًا،

بل تملأُ الكونَ أنوثةً، وكبرياءً، ودهشةً.

أنا ابنةُ النظرة  الأولى،

وسيدةُ الحرفِ الأخير،

ومن بسمتي تُكتبُ أساطيرُ الأوّلين...

قلمي

أماني ناصف


ويصرخ الطفل الشرقي ..... بقلم الشاعر المبدع وديع القس

 ويصرخُ الطّفلُ الشرقيّ..!! شعر / وديع القس *** بمناسبة يوم الطفل العالمي 20 / 11 من كل عام ****** يوم الطفل العالمي هو مناسبة عالمية تُعقد ...