السبت، 31 مايو 2025

تجسد جمالها ..... بقلم الشاعر محمد عبد الكريم الصوفي

 (  تَجَسٌَدَ  جَمالُها  )


جَمالكِ      أهلَكَ      فَصاحَتي      يُتلِفُ 


فالحسنُ   سَيٌِدَتي   في   قَدٌِكِ     مُترَفُ


إذ   تُزهِري   نَرجِساً    في  غُصنِهِ   ثَمِلاً


في  رَوضِكِ   المِتعَةُ   قَد   شابَها  التَرَفُ 


سُبحانَ   مَن   أبدَعَ    في   خَلقِهِ    آيَةً


بَينَ    الورى     يَُظهِرُ      لِلناظِرِ    الزُخرُفُ


كَم  أدهَشَت  فارِساً  في  مَشيِها   وكَذا


كَم    أثمَلَت     عاشِقاً       تَرَنٌَحَ      يَزحَفُ


سُلطانُها       آسِرُُ        لِلمُهجَةِ       آمِرُُ


مُستَنفِرُُ   كاسِحُُ    في   سَطوِهِ    جارِفُُ


كَم داعَبَت  خاطِري  في  رَوضِها دَرَجَت


كالناسِكِ   زاهِداً    في   الخُلوَةٍ    يَعكُفُ


أو   شاعِرُُ   نَظمُهُ   كالنايِ    في    لَحنِهِ


أحزانُهُ        تَظهَرُ       والدَمعَةُ      تُذرَفُ  


في  سَيلِها  أحرُفي  كَم   أرسُمُ   وَجهَكِ        


شَمسُُ إذا  أشرَقَت  مَرحى  لِما أصِفُ 


في خاطِري    تَرتَقي   الأوزانُ     مُترَفَةََ


والغادَةُ    تَسمَعُ     قَد    شاقَها    التَرَفُ


فَأسبَلَت    جَفنَها     وأستَرسَلَت     تَنهَدُ 


أطرَبتَني  يا   فَتى  في  مَدحِكَ   تُسرِفُ


كَم   تَملُكُ   يا فَتى  في  وصفِكُ   قُدرَةً ؟


أجَبتها  ...  قُدرَتي   في   الديرَةِ   تُعرَفُ


لكِنٌَها    أسبَلَت     لي     جَفنَها     وغَفَت 


هَل    يُمكِنُ      لِلمَلاكِ      نائِماً       أصِفُ ؟


فَقُلتُ   في  خاطِري  لَم   أمدَحَ    نائِما 


لكِنٌَما      غادَتي     وإن    غَفَت    توصَفُ


المحامي

  

محمد عبد الكريم الصوفي


اللاذقية     .....     سورية

نفحات ربي بقلم الشاعر سمير الغزالي

 (نَفَحَاتُ رَبّي)وافر

ولي في الدّهرِ من نفحاتِ ربّي

على ظَمأ القلوبِ أتَتْ شَرابا

يَطيبُ القلبُ من حقدٍ ويُشفى

من الأوهامِ حَقّاً أو سَرابا

وفي العشرِ الأواخرِ من صيامي

يَدقّ الخيرُ نافذةً وبابا

كذاكَ محرّمٌ يأتي بعشرٍ

لِطهرِ الرّوحِ يَجلوَها عِتابا

وفي عشرِ الحجيجِ يجيءُ فضلٌ

لِطهرِ القلبِ لا يأبَ انسكابا

فَنَلْ منها من الأعمالِ كَسبا ؛

فكلُّ صغيرةٍ تُربي ثَوابا

وسامِحْ كي تُسامَحْ ياحبيبي

ودعْ ضِرسَ الحقودِ لهُ ونابا

لِيهنأَ يومُنا في كلِّ فَجرٍ

وعشرٌ في الشهورِ أتتْ صَوابا

ولولا شَهرُنا في العامِ يأتي

لجاءَ العمرُ من ذنبي خَرابا

أيا عشرَ الحجيجِ بوادي قَرْفا

أَيهنأُ بابُنا بِلِقا الصَحابا؟

أَتُرجِعُهُ البَتولُ لحضنِ أُمّي ؟

تَقَرُّ العينُ إِنْ رَجَعَتْ وآبا

إِيابُ الراحلينَ بِغيرِ ذَنبٍ

على ضمأ النَّوى بَرداً شَرابا

أَنَشربُ كالصبيّ مياهَ طُهرٍ؟

وهاجرُنا سَعَتْ ولَقَتْ صِعابا

أهذا يوسفٌ في الأفقِ يبدو؟

أم العطشُ الرَّهيبُ رأى سَرابا

فَطهرُ الأنبياءِ أتى بِفَجرٍ

وفَجرُ المذنبينَ أبى اقترابا

فبالعشرِ الليالي من حجيجٍ

وبِالفجرِ الطَّهورِ أَ لِي جَوابا ؟

وإِنِّي آخذٌ من ريحِ أهلي

كما يعقوبُ قد شَمَّ الثِّيابا

 بقلمي :  سمير موسى الغزالي

سوريا

ويصرخ الطفل الشرقي ..... بقلم الشاعر المبدع وديع القس

 ويصرخُ الطّفلُ الشرقيّ..!! شعر / وديع القس *** بمناسبة يوم الطفل العالمي 20 / 11 من كل عام ****** يوم الطفل العالمي هو مناسبة عالمية تُعقد ...