الواقع..
الصقيع يكوي الجباه.. الوردية
شاخصة تلك الزهور.. بين المقابر
مفاتيح الأقفال المنتشرة... مفقودة..
هزائم الأرواح.. أمام نيران الأضلع...
يتقلب الحرف الحزين.. بين أروقة الفؤاد..
مائعة حدود النفس.. أمام هجوم الرزايا...
النور سجين... تحت ضلام الطوامير..
حياة.. خارج السيطرة..
إعصار.. قوي الأثر..
ثوران.. دام طويلاً..
غادرت السكينة.. مع سنين خلت...
المعمورة.. تزداد أطلالها.. بمرور الوقت..
جل أيامنا خريف.. يعقبها صقيع لايرحم..
لا مفر... من سوء التدبير...
الراسيات تهتز.. وتخاصم حصاها.. لتغلق الطرقات..
ذرات الفيافي.. تُلَّبِد الأجواء..
المستقبل.. نَفَرَ التخطيط.. وتبخر الطموح..
الخطب يسرح.. وعدونا الراعي..
ترك الناس أنفسهم...في الفيافي .. سدىً..
لا خشية من المجهول... قاطبة الورى تعيش فيه...
لا جديد. في حاضر يبحث عن الشمس.
الكائنات.. تبحث عن فجرها.. المعتاد.
غاب الشعاع.. وتوطن الديجور القاتم....
واقع... خارج.. السيطرة...
صلاح الركابي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق