الاثنين، 2 ديسمبر 2024

بين هدير النبض وصمت الغرق

 بين هدير النبض وصمت الغرق


يا هدير الروح، هل تهدأ؟

أم تبقى في الأوجاع تنهزم؟

ليتني أطفئ النار في الكون،

وأمسح عن قلبي الأنين.

في دمي نهر يسير غيورًا

يحمل حلمًا ضاع مجرورًا

يحتوي الأمس، ويجرف ما بقي

من بقايا نبضٍ لا يرى النور.

غارقٌ أنا، لا أجد النجاة،

كلما استسلمت زادتني الحياة.

لغز في تيارٍ يحاصرني،

كيف للألم أن يكون مفتاحَ النجاة؟

يا قلمي، إن ضالتك السكون،

كيف تسري في بحارٍ بلا عون؟

أكتب الحزن، وأرجو منه أن

يهدأ النهر الذي صاغ الجنون.

لست أدري، هل سأبلغ ذروة الفقد؟

أم سيبقى في صدى الموجات عهد

أنني، رغم انقطاع النبض، حي

في صدى العمق الذي أسميه "وجد".


ذ.أحمد بلال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ويصرخ الطفل الشرقي ..... بقلم الشاعر المبدع وديع القس

 ويصرخُ الطّفلُ الشرقيّ..!! شعر / وديع القس *** بمناسبة يوم الطفل العالمي 20 / 11 من كل عام ****** يوم الطفل العالمي هو مناسبة عالمية تُعقد ...