بين هدير النبض وصمت الغرق
يا هدير الروح، هل تهدأ؟
أم تبقى في الأوجاع تنهزم؟
ليتني أطفئ النار في الكون،
وأمسح عن قلبي الأنين.
في دمي نهر يسير غيورًا
يحمل حلمًا ضاع مجرورًا
يحتوي الأمس، ويجرف ما بقي
من بقايا نبضٍ لا يرى النور.
غارقٌ أنا، لا أجد النجاة،
كلما استسلمت زادتني الحياة.
لغز في تيارٍ يحاصرني،
كيف للألم أن يكون مفتاحَ النجاة؟
يا قلمي، إن ضالتك السكون،
كيف تسري في بحارٍ بلا عون؟
أكتب الحزن، وأرجو منه أن
يهدأ النهر الذي صاغ الجنون.
لست أدري، هل سأبلغ ذروة الفقد؟
أم سيبقى في صدى الموجات عهد
أنني، رغم انقطاع النبض، حي
في صدى العمق الذي أسميه "وجد".
ذ.أحمد بلال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق