شوق /الطاهر الصوني
ذاك الشوق الآتي
من خلف الأمال
فأسمعه ...
لكنه لا يسمعني
يهمس لي بكلام حلو
يغريني حزنه
يقتلني
فأنا ما كنت لأعرفه
أو يعرفني
لولا ما كان من الألام
غدت كي تحزنني
كنا ٱثنين ْ
فأصارعه و يصارعني
و نجوب معا دنيانا ...
و الشوق يؤلمه و يؤلمني
هو شوقه لي له شوقي
نشتاق معا و الشوق إلينا ٱشتاقَ
أمزقه ...
حين يمزقني
نمشي فينا يمشي الألم
زمن الأحلام مضى
لم تبق سوى كلمات
في صدري تجثوا
و وريقات كتبت
تتلى ...
شعرا يهفو بالحب ليُسكِنَني
غيمات هامت بالأفاق تسابقني
فأسابقها ....
كي لا أسكنها ...
أو تسكنني ...
و نغيب معا عن دنيانا
و الهمس معا يسكننا
نحن الأحياء القتلى
و الروح تسافر في جسدينا
تحمله ...
و تحملني ...
الطاهر الصوني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق