جدارُ صمتٍ في احشاء أوراقي
وثّم صوتٍ يمضي بين احداقي
على مِزاجي كان السطرُ منهزماً
ومن مدادي باتَ الشّك لي باقي
بكأس ياٍس يُسقي جوفي في نزقٍ
يخّط إسم الموت في فمِ الساقي
بذنب طفل جاد العدل واحتكمَ
توارى خلفي يُشفي جوفَ اعماقي
له انادي اين القي اقنعتي
ومن سيقبل مني كّل اشواقي؟؟
لذا يتوب الجِّد عني محايداً
يصونُ عهداً ينوي فيه ارهاقي
طغى الصراعُ حولي ماردٌ شرسٌ
ازالَ مني وجه ُ الشاعر الراقي
::::::::::::::::::::'''''
علي الموصلي /العراق
1/12/2024
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق