فغضضت طرفي عندها متحسراً
مما جـرى فـمـا وجـدتُ مـقامي
أهٍ لـونا الـلــيل صـــار مـحـدثـي
لجعلتُ فيهِ بغـيــتي وصـيامي
لجـعلـتُ فيـهِ خيـبتي وتأمـــلـي
سـلافاً كُــلٌ يـرتـجـي سـهـامـي
ممـا جرى أقسـمتُ أني والهـوى
خصماًخاب الوصل في الأحـلامِ
مــما أراه عـلى مـلاذي ظـاهـراً
متغـطرساً كالـشـؤم فـي إنـعامِ
مـما يفـيـض بـمهجتـي فأجـابهُ
حسب التأمل أعادني بهيـامي
حسب التأمل وددت أني عابرّ
أو مـدركّ للــويل فـي إقـدامـي
عمران عبدالله الزيادي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق