الثلاثاء، 3 ديسمبر 2024

في انتظارك ....... بقلم الشاعر الشريف حسن ذياب الخطيب

 في إنتظاركِ


آه، كم أشتاق إليكِ يا من سكنتِ قلبي،  

وفي خافقي نبضكِ، أعيش عليه وأرنو.  

أنتِ شمس أيامي، وضوء ليلي،  

بدونكِ، يزهر الحب في الجفاف، 

يتعثر ويغفو

يا من أكتب لها، بمداد شوقي،  

كل حرف يناديكِ، وكل كلمة تتوق.  

أريدكِ هنا، بين جفني وقلبي،  

فأنتُ الحياة، وأنتِ الأمل، وأنتِ الحُلم.

لو كنت تعلمي، كم أحتاجكِ في غياب،  

كيف تسرق الأيام، 

وتسرقني من نفسي.  

ورودي تذبل، ونجومي تخبو،  

إذا غبتي، تظلم الدنيا، 

ويغمرني السكون.

أبحث عنكِ في كل زاوية،  

في كل كلمة، في كل أغنية.  

أراك ِفي كل قصيدة، 

تسكني بين السطور، 

في كل فكرة مريبة.

آه، لو تعرف حبيبتي،  

كم في قلبي من الشوق، 

وكم في عيوني من الدموع.  

كل لحظة بدونكِ، كالعمر بأسره،  

تتوقف أنفاسي، ويغيب كل شيء، 

إلا أنت. 

فهل ستعودي، لتعيدي لي البهجة،  

لتشرقي من جديد، وتغمريني بحبكِ؟  

آه، لو تعرفي، كم أشتاقكِ كل يوم،  

بآلاف المرات، في كل لحظة، 

في كل آن.


آه، كم أشتاق إليكِ يا من في قلبي،  

أنتِ الأمل في كل صباح، 

ونجمة المساء.  

كل لحظة تمر، تُثقل كاهلي،  

كأن الزمن يعاقبني بغيابكِ، ويذوب الأنس في العناء.

أراكِ في الأحلام، تضيء ليلي،  

تتجلي في كل خيال، 

كأنكِ سرّ الأماني.  

كل نبضة في صدري، تنادي باسمكِ،  

أنتِ الهوى، وأنتِ السعادة، 

وأنتِ كل المعاني.

لو كنت تعلمي، 

كم أحتاجكِ إلى جانبي،  

كيف يشتعل الشوق في صدري، ويُعذبني.  

أنتِ روحي، وبدونكِ أعيش في فراغ،  

كل شيء يتلاشى، كأنما زالت الألوان.

أنتِ المرسى في بحار حيرتي،  

تُعيدي لي الدفء، وتُطفئي نار الفراق.  

مع كل شروق، أمد يدي إلى السماء،  

أسأل النجوم عنكِ، 

وأتمنى عودتكِ في كل دجى.

آه لو تعرفي، كيف أعيش بلاكِ،  

كيف يمر اليوم كالعمر، بلا أنفاسكِ.  

أنتِ  النبض، 

وأنتِ الحلم الذي لا يموت،  

فهل ستعودي لتملئي قلبي، 

وتعيدي البسمة إلى عيوني؟

كل حرف أكتبه، يحمل طيفكِ،  

كل كلمة تنطق، تحمل شوقي وحنيني.  

فدعيني أعيش في حكاية حبنا،  

وأنتِ الأميرة، 

وأنا البطل في قلبكِ الوحيد. 

يا من لا تزال في أعماق قلبي،  

كم أشتاقكِ، وكم أحتاجكِ 

في كل يوم.  

عودي إليُ، وامسحي دموعي،  

فالحب لا ينتهي، ونحن معا


فلتعلمي، يا من سكنتي روحي،  

أن الشوق لكِ درب، لا يعرف الفراق.  

كل لحظة تمر، تُدني المسافات،  

وتجمعنا في أحلامنا، في كل لقاء.

أنتِ البسمة التي تضيء ليلي،  

وأنتِ الأمل الذي يُحيي قلبي.  

فدعيني أكتب لكِ من عذابي،  

وأرسم على جدران الزمن، حبنا الأبدي.

آه، لو تعرفي، كم أشتاقكِ يا حبيبتي،  

كم تتوق روحي لدفء لمساتكِ.  

فلتعود؟  إليّ، ولنجدد العهد،  

فالحب بيننا، لا يزول، ولا ينطفئ.

وفي كل دقة قلب، أعيش من أجلكِ،  

أنتِ البداية، والنهاية، وكل ما بينهما.  

فدعيني أعيش في عالمكِ،  

وأسكن في عيونكِ، 

حيث لا ينتهي الشوق.

بقلمي د. الشريف حسن ذياب 

الخطيب الحسني الهاشمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ويصرخ الطفل الشرقي ..... بقلم الشاعر المبدع وديع القس

 ويصرخُ الطّفلُ الشرقيّ..!! شعر / وديع القس *** بمناسبة يوم الطفل العالمي 20 / 11 من كل عام ****** يوم الطفل العالمي هو مناسبة عالمية تُعقد ...