هل لي بين خيام اأحضانكم من سكن
فقد أثقلتني مواجعي وزادت علي المحن
هفوت إلى حضنكم لأريح من هذا الزمن
ماغفت عيني يوما منذ فراقكم ولا وجدت أين أكن
جرح دفين وطبيبي إليه أحن
وهل ينفع العقار في ما أفسده الزمن
فجرح الحبيب لا يداويه إلا الحبيب والحبيب لايقدر بثمن
فقد جعلت منه سكني وخيامي وبنيت منه وطن
وكلما ذكرته قلت ياعين بالدمع نوحي فما لغيره أحن
وإن جفى فؤاده يوما فالروح مازلت له تستكن
فأخبروه إني مازلت على العهد رغم كل الفتن
بقلمي ..سميرة بن مسعود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق