الخيانة
يا خائنا كيف تتلاعب بمحبة الصديق
وتجعله يثق بك ثم ترميه في الحريق.
تتخلى عنه بكل بساطة وهو إنسان حليم
خاب ظني فيك يا من كنت أروع رفيق.
من أول لقاء عرفت أنك غير مستقيم
لم أتخيل أنك خائن بلا ضمير زنديق.
سألت نفسي كيف أحب شخصا عقيم
يجادل في كلام مجمله خبث وتلفيق.
خيبت ظني وأصابني سهمك بالصميم
تتنفس الخيانة وكأنك تمتص الرحيق.
لم أعرف أنك ضعيف الشخصية سقيم
ترمي كلامك جزافا بلا تفكير وتحقيق.
متعجرف كبرياؤك اوصلك الى الجحيم
سوف ارمي مقتنياتك في بئر عميق.
بقلم أ. سلمى رمضان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق