الاثنين، 2 ديسمبر 2024

أصداء الحب الخالد....... بقلم الشاعر الشريف حسن ذياب الخطيب

 أصداء الحب الخالد

  

لن أكتب عنكِ  

لن أكتب عن نور عينيكِ  

عن دفء أحضانكِ 

عن همساتكِ الرقيقة  

لن أكتب أن الحياة بدونكِ ظلام  

وأن السماء بدونكِ تخلو من الألوان  

أن الأيام بدونكِ تشبه الليالي  

تتلاشى كالأصداء وحروف بلا معاني  

أن الفجر بدونكِ لا يُضيء  

أنكِ أنتِ الزهراء وأنتِ القمر  

وأنتِ النجم في السماء  

لن أكتب أن بدونكِ لا وجود للجمال  

الليل يصبح نهارًا  

والشمس تغيب في الصباح  

لن أكتب أنك أنتِ الهوى وأنتِ الفرح  

وكل الأحلام  

لن أكتب أنكِ نبع من الحب  

أنكِ شمس على الأفق  

أن القلم بدونكِ عاجز لا ينطق  

أني لغيرك لن أكتب  

فكل كلمة تحتاجكِ لتكتمل.  


لن أكتب عنكِ  

لن أكتب عن طيفكِ الذي يلاحقني  

في كل زاوية من ذاكرتي  

عن ضحكتكِ التي تسكن قلبي  

كأنها لحنٌ لا ينسى  

لن أكتب أنكِ النجمة التي تنير ليلي  

وأنكِ الهواء في رئتي  

بدونكِ، كل شيءٍ يتلاشى  

كأنني عابرٌ في صحراء  

أبحث عن نقطة ماء  

أبحث عن خيط من الأمل  

لن أكتب أن كل لحظة  

بدونكِ هي عمرٌ من الشوق  

أن الشوارع بلاكِ تبدو كأنها خالية  

أنني أفتقدكِ كما يفتقد البحر الشاطئ  

أنتِ الأمان، وأنتِ الخيال  

وأنتِ كل ما أتمناه  

لن أكتب لأن الكلمات تتجمد 

حين أذكركِ كأنها تخجل من وصفكِ  

لكنني سأبقى هنا أنتظر عودتكِ  

لأكتب لكِ قصائد تليق بعظمة حبكِ  

لأنكِ، فقط أنتِ  

تستحقين كل الحروف وكل الألوان.  


لن أكتب عنكِ  

لن أكتب عن شوقي الذي يشتعل في صدري كلهيب نارٍ لا ينطفئ  

عن دموعي التي تسقط  

كما تهطل الأمطار في الشتاء  

لن أكتب أن غيابكِ يجعل قلبي أسيرًا في سجنٍ من الذكريات  

أنني أفتقد لمستكِ  

كأنها نسيمٌ ينعش روحي  

لن أكتب أن كل أغنية تذكرني بكِ  

تُعيد لي لحظاتٍ كنت أعيشها معكِ  

أن كل شيء حولي يُذكّرني بكِ  

حتى ظلّي يبحث عن ظلّكِ  


لن أكتب لأن الكلمات تخونني  

تتلعثم في لساني حين أريد أن أقول  

إنكِ حبي الأبدي وأنني سأنتظركِ  

كالعاشق الذي ينتظر الفجر  

بعد ليلةٍ طويلة مظلمة  

لن أكتب إلا حين أراكِ  

وحين أستطيع أن أقول  

إنكِ الزهر الذي يزهر في بستان حياتي  

أنكِ الأمل الذي لا يموت وأنني، بلاكِ،  

لا أستطيع أن أكون شيئًا.  


لن أكتب عنكِ  

لن أكتب عن ليالي السهر  

التي كنتِ فيها نجمةً تضيء لي دربي  

عن أحلامي التي تراقصت  

كأوراق الشجر في الرياح  

حين كنتِ بجانبي  

لن أكتب أن غيابكِ يجعل كل شيءٍ رماديًا كأن الحياة توقفت  

وأن الزمن عابرٌ بلا معنى  

أنني أفتقد حديثكِ كأنكِ عطرٌ يتلاشى  

بين زوايا القلب  

لن أكتب لأن الكلمات تعجز  

عن وصف ما في داخلي  

تتداخل المشاعر  

كلوحة فنية لا تُكتمل إلا بحضوركِ  

أنتِ الألوان التي تمنح الحياة جمالها  

لن أكتب إلا حين أراكِ  

وحين أستطيع أن أقول  

إنكِ الفجر الجديد 

الذي يشرق في عيني  

وأنني، بوجودكِ،  

أستطيع أن أكون كل شيء  

أن أكون شاعرًا يكتب لحبكِ  

قصائد تخلد في الزمن  

لن أكتب إلا عندما أرى عينيكِ  

تبتسمان لي كالشمس تُضيء كل زاويةٍ  

في روحي المتعطشة لحبكِ،  

لأنكِ، فقط أنتِ، المصدر لكل الأحلام.  


لن أكتب عنكِ  

لن أكتب إلا حين يأتي يوم  

تعودين فيه إليّ كأنكِ النسيم  

الذي ينعش روحي  

كأنكِ الماء الذي يروي عطشي  

لن أكتب إلا عندما أرى في عينيكِ  

كل الأجوبة التي أبحث عنها  

عندما أستطيع أن أقول إنكِ الحياة  

وكل ما فيها من جمال  

أنكِ الحلم الذي لا ينتهي  

لن أكتب إلا حين أحتضنكِ  

وأشعر بأن العالم قد اكتمل فيكِ  

أن أستطيع أن أكتب عن حبٍ لا يموت  

عن قصةٍ تُروى من قلبٍ عاشقٍ لكِ  

لن أكتب إلا عندما نكون سويًا  

عندها سأخط لكِ كل ما عجزت عن قوله سأكتب قصائد  

تتراقص على أنغام الحب  

لتبقى ذكراكِ خالدة  

ستكون كلماتنا أشبه بنجومٍ في السماء  

تضيء ليالي العمر تُخبر الأجيال  

عن قصة عشقٍ لا تنتهي  

عن لحظاتٍ سطرتها الأقدار  

لتمزج بين روحين  

في لوحةٍ فنيةٍ من الزمن  

ستكون الذكرى كعطرٍ يفوح في الهواء  

يُنعش القلوب في كل مرة  

تتذكر فيها نبضاتنا  

الأيام التي قضيناها معًا  

سنُعيد رسم تلك اللحظات  

كأنها شريطٌ سينمائي  

حكايةً تُروى في كل زمان  

وسنكون كالأشجار  

ترتفع جذورها في الأرض  

تغذيها ذكرياتنا  

فتنتشر فروعنا في السماء  

تُظلل العالم بظلال الحب  

وتُنبت زهور الأمل في كل ربيعٍ جديد

كما الطيور المهاجرة  

تعود كل عامٍ إلى أوطانها  

تُعيد لنا ذكريات الفصول  

تُغني بأصواتها الحلوة  

عن حكاياتٍ لن تُنسى فحتى عندما تبتعد تظل قلوبنا متصلة  

كأننا نطير معًا في سماء الذكريات  

وكالشمس التي تشرق  

لتمنح الحياة دفئها  

وتضيء كل زاويةٍ في وجودنا  

فإنكِ دائماً في قلبي تمنحينني الأمل  

وتجعلين اليوم مشرقًا  

وكالقمر الذي يُضيء ليالي الحزن والحنين يُذكرني بكِ في كل غياب  

فأنتِ نورٌ في عتمتي  

تُعيدين لي الأمل في كل ليلةٍ تمر  

وكالأنهار المتدفقة تجري عبر الزمن  

تأخذنا في رحلتها  

فمن مياهي، تُعيد الحياة لأرضٍ كانت قاحلة تغذي الذاكرة بماء الحب  

وتُنعش كل ما حولها

فكل لحظةٍ معكِ ستبقى حيةً في قلبي  

كفكرةٍ خالدة لا تُنسى،  

تتجدد في كل نبضة  

وفي كل حرفٍ أكتبه  

لأنكِ، يا حبيبتي، أنتِ الذكرى الأجمل  

في صفحات حياتي.  

بقلمي د. الشريف حسن ذياب 

الخطيب الحسني الهاشمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ويصرخ الطفل الشرقي ..... بقلم الشاعر المبدع وديع القس

 ويصرخُ الطّفلُ الشرقيّ..!! شعر / وديع القس *** بمناسبة يوم الطفل العالمي 20 / 11 من كل عام ****** يوم الطفل العالمي هو مناسبة عالمية تُعقد ...