قالت
قالت
دع الماضي
ودع ما لا
يعود
من ذا الزمان
الجائرِ
فالعمر ماضٍ
بلا رجوعٍ
في. الوجود
الغادرِ
إنعمْ
بما بين يديكَ
في الزمان
الحاضرِ
قالت
دعْ الماضي
ودع
درب الحياة
العاثرِ
ِإمضِ
لدنياك كما
تحلو بعين
السائرِ
دعْ كلّ
حزنٍ
وارتحلْ
عش حالماً
كالطائرِ
ما كان فيما
بيننا
غير لقاءٍ
عابرِ
في لحظةٍ
أفشى الفؤاد
بما احتوتها
سرائري
فتحدّث
الصمت بما
أخفيته ُ
في القلب أو
في ناظري
كم كان
حلوا قولها
يا ويلتي
من ذا الحديث
الساحر
في قولها كم
تِسعدُ
الشخص السوي
كيف إذن
بالشاعرِ
يا هل ترى
تدري بما
يجري
بفكري الحائرِ
كم فكرة
فيه تجول
أو في
الفؤاد الثائرِ
ثمّ إذا
دعوتها
هل سوف
ترعى مشاعري
فتقول لي
إنّ الذي
في خاطرك
نفس الذي
في خاطري
توفيق السلمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق