ما أظنني خسرت
.........................
قد تؤلمني الجراح أحيانا
ويهيج حبل الود ريانا
ولا يستوي السكون في النفس أمانا
في الأعماق أذعت بكائي
صمتا لا تذرفه الدموع أحزانا
من خذلني أسقطته
من عين حياتي فشتانا
من تبدل وسار في ركب الهجر خسرانا
ومن من واجهني صادقا مصانا
نجاتي
في تجرع كأس المهانة
ونفي الإعياء والأعباء
وتشرد شعور مهانا
ما أظنني خسرت
الخاسر ما تألمت لأجله
فكان سبب لجرحي خوانا
لا أخشى بلية
ولا أدعي بهتانا
اخترت لبالي راحته
ومذاق الكسر وإن طغى
أبديت صبر قوتي اتزانا
ما يؤلم تلك المشاعر التي سكبتها عليه إدمانا
فذهبت في مهب الريح نكرانا
إنتهت صلاحيته
فما عاد يعنيني تجمله ولو تقلد بالحسن مزدانا
سقطت أوراقه من معجم أحلامي
فكان منه ما كانا
خذلان صد أبواب العفو
والملام تباعد الرؤى لكلانا
.بقلمي سعدالله بن يحيى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق