وأبكي دموع صمت عن غياب غدى به الفؤاد حزين
فياليته يدري كم ذاق الفؤاد من هذا الغياب وزاد أنين
مرار طعمه لا يطاق ولكن قضاء وسطر على الجبين
قلت أتنوي الوداع وهل هان عليك مابيننا وكيف لروحك أن تنام وتستكين
ألا تدري أن القلب عليلا والجرح مازال دفين
مابال قلبك هل باع ودا ونقظ عهدا ونسي حب أيام وسنين
أسفي عليك فكيف من كان حبيبي يطعن قلبي بسكين
ألا يدري أن الحب إن سكن الفؤاد يحلو له المقام مابين النبض والوتين
وجرح الحبيب لا تداويه أيام ولا سنين
وإن فقد الحبيب لن تعثر عليه في أي مكان حتى وإن جلت العالم والصين
بقلمي ..سميرة بن مسعود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق