السبت، 21 ديسمبر 2024

في غياهب الشوق ..... بقلم الشاعر الشريف حسن ذياب الخطيب

 في غياهب الشوق


في غياهب الشوق، تملكني الصمتُ  

يا من سكنتِ فؤادي، وأسرني الحنينُ  

رسمتكِ في ألحان أيامي،  

كأنكِ نغمةٌ لا تفارقني،  

وجُرحُكِ رافق خطواتي،  

وأضنى ليلي الطويل.

فخيالكِ يطاردني، كظلٍ يحاكي كل وعودي، والشوق يلاعب مخيلتي،  

فأهديتكِ كل زهور الحب،  

وروحكِ صارت تعانقني،  

تتحدى حدود الأفق.

فأنين العشق يُوقظني،  

يصرخ بين جدران قلبي،  

طيفك يُسامرني،  

يعاتبني على سنين الغياب،  

يُعانق حنين أيامي، 

ويبكي صدق وعودي.

فندمُ الأحلام يناديني، يطلب عودتكِ،  

يا نجمةً في ليلي، يا بريقَ الأمل،  

ففي غياهب الشوق،  

أنتِ وحدكِ، الحياةُ والحنين.


في سكون الليل، تهمسُ الذكرياتُ  

يا من غمرتِ قلبي، 

واحتليتِ كل الأوقات  

رسمتكِ في ضوء القمر،  

كأنكِ حلمٌ لا ينتهي،  

وجُرحُ الفراق يُعذبني،  

وأرضُ الشوق تشتاقُ خطاي.

فخيالكِ يراودني،  

كنجمةٍ تلوح في البعد،  

والشوق يغازل أحلامي،  

فأهديتكِ كل آمالي،  

وروحكِ صارت تُلازمني،  

تتحدى كل القيود.

فأنين الحب يوقظني،  

يصرخ بين جنبات قلبي،  

طيفك يُحادثني،  

يعاتبني على خلو الأيام،  

يُعانق شغف أيامي،  

ويبكي على ماضٍ قد فات.

فندمُ العمر يناديني، يطلب عودتكِ،  

يا زهرةً في بستان أيامي،  

يا نغمةً تُعزف في ليلي،  

ففي سكون الليل،  

أنتِ وحدكِ، الحياةُ والأمل.

أحنُّ لصوتكِ، كنسيمٍ يعبر،  

يهمس في أذني بأسرار العشق،  

أنتِ الزهر في بستان أيامي،  

ورائحة الورد في كل مكان.

فكلّ لحظةٍ تمرُّ بلاكِ،  

كظلٍ يختفي تحت الشمس،  

أبحث عنكِ في كل زاوية،  

وأجدكِ في خيالي،  

تسكنين صدري كأحلى الذكريات.

يا من أنعشتِ روحي،  

ورسمتِ البسمة على شفتي،  

أنتِ الحلم الذي لا يموت،  

وصوتكِ همسٌ يغازل قلبي،  

في كل نبضةٍ، أسمع اسمكِ.

فلتعودي، يا شمس الأمل،  

تضيئين لياليَ الحالكة،  

ففي سكون الليل، أنتِ وحدكِ،  

نبض الحياة، وكل ما أطلبه.


أشعر بكِ في كل زفرة،  

كأنفاسِ الورد في الفجر الجديد،  

فكل دمعةٍ تسقط من عيني،  

تحمل ذكراكِ، كحكايةٍ قديمة.

يا من كنتِ لي دربَ الأمل،  

أنتِ النور في عتمة أيامي،  

وفي غيابكِ، يظل القلبُ وحيدًا،  

كقمرٍ ضائعٍ في سماءٍ غائمة.

أشتاق لضحكتكِ، كحفيف الأشجار،  

تُنعش روحي وتملأ الفراغ،  

فكل لحظةٍ معكِ،  

كانت كنزًا لا يُقدّر بثمن،  

تسكنين قلبي، كنبضات الحياة.

فلترجعي، يا نجمةً ساطعة،  

تجعلين ليلي يُزهر بالألوان،  

فبين أحضانكِ، أجد السلام،  

وأشعر بأن العالم كله ملكٌ لنا.

أرى خيالكِ في ضوء القمر،  

كشعاعٍ ناعمٍ يرقص على صفحة المياه،  

تتألقين كنجمةٍ في سماءٍ صافية،  

تنعكس أشعتكِ على قلبي،  

كأنكِ ترسمين لوحاتٍ من حُب.

أشم رائحة الورد في نسيم الليل،  

كما لو كانت زهورٌ تتفتح لتُعلن قدومكِ، كل بتلةٍ تُهمس لي باسمكِ،  

فتتفتح أمام عيني كالأحلام،  

تُحيي في داخلي مشاعر لم تُنسَ.

وفي كل شجرةٍ، أراكِ،  

كأنكِ تتراقصين مع الريح،  

تُحلقين بين الأغصان،  

كفراشةٍ تحمل الألوان،  

تُضفي سحرًا على كل شيء

كلما غمرني الشوق،  

أرى شبحكِ في الأفق البعيد،  

كغيمةٍ تَهدل فوق الجبال،  

تُعبر عن الحنين، وتنتظر لحظة اللقاء.

فلترجعي، يا نسمةً تلامس وجهي،  

تنعشيني كقطرات الندى في الصباح،  

فبين أحضانكِ، أجد عالمي،  

وأشعر بأن الحياة تُزهر من جديد.


أرى خيالكِ يتراقص بين أوراق الشجر،  

كأنكِ نسمة رقيقة تُداعبها الرياح،  

تُحركين الأغصان برفق،  

كفراشةٍ تلامس زهور الحقول،  

تُزهِر الحياة في كل مكان.

أشم رائحة المطر بعد العاصفة،  

كما لو كانت دموع السماء 

تُعبر عن شوقها،  

تسقط قطراتُ الندى على العشب،  

تُشبه بريق عينيكِ،  

تُنعش قلبي بعطرٍ لا يُنسى.

وفي الأفق، تشرق الشمس 

من وراء الجبال،  

كأنها تُعلن عن يوم جديد،  

تُغلف الأرض بألوانها الذهبية،  

تُشبه ضحكتكِ،  

تنشر الأمل في كل ركن.

أرى الزهور تتفتح تحت أشعة الفجر،  

كأنها ترحب بقدومكِ،  

كل بتلةٍ تروي قصة عشق،  

تتراقص في خفة،  

تُعبر عن مشاعرٍ تفيض في قلبي.

فلترجعي، يا طيف الطبيعة،  

كما تعود الطيور إلى أعشاشها،  

تغردين في سماء أحلامي،  

فبين أحضانكِ، أجد السلام،  

وأشعر بأن العالم يُزهر من جديد.

ففي سكون الليل،  أنتِ وحدكِ،  

الحياةُ والأمل،  وأغنيةُ الطبيعة،  

أنتِ كل ما أحتاجه،  

فلا تتركيني في الظلام.


يسري النهر في هدوء الليل،  

كأنغامٍ تعزفها الطبيعة،  

تتراقص المياه بين الصخور،  

تُحدث لحنًا يلامس القلوب.

صوت النهر كهمسات الريح،  

يُشبه حديث العشاق في الظلام،  

يتدفق كالشوق في عروقي،  

يُنعش روحي، ويُحلق بأحلامي.

تتلاطم الأمواج برقة،  

كأنها تروي أسرار الزمان،  

تتحدث عن قصصٍ قديمة،  

عن عشقٍ لا يموت بين الضفتين.

وفي ضوء القمر، يلمع النهر،  

كمرآةٍ تُعكس جمال السماء،  

كل قطرةٍ تحمل معها،  

أحلامًا تتراقص في الفضاء

فصوت النهر يملأ الأفق،  

كأغنيةٍ تُسافر عبر الفضاء،  

يُعزف على أوتار الطبيعة،  

يُردد صدى الحب في قلبي.


يهمس المطر على نوافذ القلب،  

كأنغامٍ تُعزف في ليالي السكون،  

تسقط قطراته كالأحلام،  

تروي الأرض بحكاياتٍ من الحنين.

صوت المطر، كأنفاس الطبيعة،  

يُداعب الأشجار برقةٍ وسحر،  

يُغسل الروح من هموم الحياة،  

ويُعيد الألوان إلى كل شيء.

تتراقص القطرات على الأسطح،  

كأنها رقصاتُ الفرح في الفضاء،  

تُشعل الشوق في زوايا القلب،  

كذكرياتٍ تنبض بالأمل.

وفي كل زخةٍ، أحس بدفء،  

كعناقٍ يربطني بعالمٍ جديد،  

يُخبرني بأن الحب يُزهر،  

كزهورٍ تتفتح بعد طول انتظار.

فصوت المطر، كقصيدةٍ تُكتب،  

يُعيد لي زمنًا عابرًا،  

يُذكرني بأن الحياة تجري،  

كالماء، تُغسل مشاعرنا بلطف.


تتلاطم الأمواج على شاطئ الأمل،  

كاللحن العذب الذي يُغازل الرمال،  

تحكي قصص العشاق 

في ليالي السكون،  

وتُشعل الشوق في القلوب التائهة.

صوت البحر، كهمسات النجوم،  

يُداعب الآذان برقةٍ وسحر،  

تتراقص الأمواج في ضوء القمر،  

كأنها ترسم أحلامًا على صفحة الليل.

وفي كل موجةٍ تهمس لي،  

أجد سرًّا من أسرار الزمن،  

تُسافر بي بعيدًا،  

إلى عوالم من الحب والحنين.

أشعر بالحرية في كل زفرة،  

كأنني طائرٌ يحلق فوق الأفق،  

أستمع لنداء البحر،  

يُخبرني بأن الحياة جميلة.

فصوت البحر، كأنشودة الحياة،  

يُعيد لي ذكرياتٍ عابرة،  

يُذكرني بأن الحب أعمق،  

من أعماق المحيط، وأكثر سحرًا.

يُهمس البحر بأسرارٍ قديمة،  

كأنغامٍ تتراقص على ضوء القمر،  

تسقط الأمواج كعناقٍ حار،  

تُعيد الحياة إلى القلوب الساكنة.

صوت البحر، كأغنيةٍ تنساب،  

تُحلق بي بعيدًا في أحلامٍ زاهية،  

تتلاطم الأمواج برقةٍ وسلام،  

تُروي قصص الشوق والحنين.

كل موجةٍ تحمل معها،  

أصداء الذكريات في الفضاء،  

تُشعل في نفسي شغفًا جديدًا،  

كأنني أعود إلى زمنٍ بعيد.

وفي كل غسقٍ، أسمع النداء،  

كأن البحر يُدعو للعشاق،  

يُخبرهم بأن الحب عميق،  

كأعماق المحيط، مُتجددٌ دائمًا.

فصوت البحر، كحكايةٍ تُروى،  

يُعيد لي فرحة الحياة،  

يُذكرني بأن كل لحظة،  

هي كنزٌ يُغمر في أعماق القلب.

يُنادي البحر بأصواتٍ مهيبة،  

كأنغامٍ تتردد فوق الصخور،  

تتراقص الأمواج في ضوء النهار،  

تُحكي قصص الفرح والسرور.

صوت البحر، كأصداء الحكايات،  

يُسافر بي إلى عوالم سحرية،  

تتلاطم الأمواج بلطفٍ وحب،  

تُعيد الأمل في قلوبٍ ضائعة.

كل زخةٍ تحمل سحرًا جديدًا،  

كأنها ترسم لوحاتٍ في الفضاء،  

تُشعل في نفسي شعلةً متقدة،  

كذكرياتٍ تضيء درب الحياة.

وفي كل غروب، أسمع الهمس،  

كأن البحر يُنشد للحياة،  

يُخبرني بأن كل حلمٍ،  

هو بئرٌ من الأماني المُشرقة.

فصوت البحر، كأغنيةٍ تتجدد،  

يُعيد لي شغف الأيام،  

يُذكرني بأن كل لحظة،  

تُحمل سحرًا في طيات الأحلام.


في حديقة الأحلام

تتفتح الأزهار في صباح مشرق،  

كأنها تُعانق ضوء الشمس الذهبي،  

تتراقص الأوراق في نسيمٍ عليل،  

تُغني للحياة بألحانٍ هادئة.

صوت العصافير يُشعل الفضاء،  

كأنها تُخبر عن يومٍ جديد،  

تُسافر بالقلوب إلى عالمٍ بعيد،  

تُعيد الأمل في النفوس الحزينة.

كل زهرةٍ تحمل لمسةً من سحر،  

كأنها تُخفي أسرار الغد،  

تُشعل في قلبي شغفًا متجددًا،  

كذكرياتٍ تُزهر في الذاكرة.

وفي كل زاوية، أجد جمالاً،  

كأن الطبيعة تُخبرني بسر،  

تُعيد لي فرحة الطفولة،  

في حديقة الأحلام، أعيش الهناء.

ففي كل لحظة، أكتشف سحرًا،  

يُعيد لي شغف الحياة،  

يُذكرني بأن الجمال موجود،  

في كل ركنٍ، كل ورقةٍ، وكل حلم.


تتألق النجوم كعيونٍ ساهرة،  

تُراقب الأسرار في ظلمة الفضاء،  

تُسافر الأحلام بين الأفق البعيد،  

وتُعيد الأمل في نفوسٍ هائمة.

صوت الريح يُهمس بأسرارٍ خفية،  

كأنها تحمل قصائد العشاق،  

تتراقص الأشجار في نسيمٍ رقيق،  

تُغني للحب في ليالي السكون.

كل لحظةٍ تحمل عبير الذكريات،  

كأنها تُعيدني إلى زمنٍ مضى،  

تُشعل في قلبي شغفًا متجددًا،  

كأنني أطفو على سحابٍ من الورد.

وفي كل زاوية، أجد بقايا حلم،  

كأن الليل يُخبرني بأن الغد قريب،  

يُعيد لي فرحة الحياة في تفاصيلها،  

في عيون الليل، 

أعيش السحر والجمال.


في حضن الورد تتفتح الأزهار في حضن الربيع،  

كأنها تُعانق أشعة الشمس الرقيقة،  

تتراقص الألوان في لوحة الحياة،  

تُغني للفرح في كل ركنٍ صغير.

صوت الفراشات يُحلق في الفضاء،  

كأنها تحمل رسائل حبٍ وود،  

تتراقص بالهواء برقةٍ وسلام،  

تُعيد الأمل في القلوب الشغوفة.

كل نسمةٍ تحمل عبير الذكريات،  

كأنها تهمس بأسرار العشق،  

تُشعل في نفسي شغفًا متجددًا،  

كأنني أعيش في زمنٍ من الأحلام.

وفي كل زهرة، أجد قصةً جديدة،  

كأن الطبيعة تُخبرني عن الغد،  

تُعيد لي فرحة الطفولة في تفاصيلها،  

في حضن الورد، 

أعيش السحر والجمال.

وفي كل لحظةٍ، أرى نوراً يشرق،  

كأنها تهمس لي بأحلامٍ جديدة.

في غياهب الشوق صوت البحر  

يُنادي البحر بأصواتٍ مهيبة،  

كأنغامٍ تتردد فوق الصخور،  

تتراقص الأمواج في ضوء النهار،  

تُحكي قصص الفرح والسرور.

يهمس المطر على نوافذ القلب،  

كأنغامٍ تُعزف في ليالي السكون،  

تسقط قطراته كالأحلام،  

تروي الأرض بحكاياتٍ من الحنين.

يسري النهر في هدوء الليل،  

كأنغامٍ تعزفها الطبيعة،  

تتراقص المياه بين الصخور،  

تُحدث لحنًا يلامس القلوب.

حديقة الأحلام تتفتح الأزهار في صباح مشرق،  

كأنها تُعانق ضوء الشمس الذهبي،  

تتراقص الأوراق في نسيمٍ عليل،  

تُغني للحياة بألحانٍ هادئة.

في غياهب الشوق، تجتمع الأصوات،  

تُعيد لي الذكريات في كل لحظة،  

كل قطرة، كل همسة، كل زهرة،  

تُشعل في قلبي شغفًا لا ينتهي.

هنا حيث تتلاقى الأمواج مع الرياح،  

ويسمع المطر همسات العشاق،  

ترتسم القصص على صفحات الزمن،  

وتُحكى الحكايات تحت ضوء القمر.

في كل شروق، يُشرق الأمل،  

وفي كل غروب، تتجدد الأحلام،  

تُعيد لي الطبيعة ذكرياتي،  

وتُغمرني بعبير الحب والحنين.

ففي غياهب الشوق، 

أجد نفسي،  

أعيش بين دفء الذكريات،  

أحتضن كل لحظةٍ ككنزٍ ثمين،  

وأرقص على أنغام الحياة، 

بقلبي المفتوح.

بقلمي الشريف د حسن ذياب الخطيب الحسني الهاشمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ويصرخ الطفل الشرقي ..... بقلم الشاعر المبدع وديع القس

 ويصرخُ الطّفلُ الشرقيّ..!! شعر / وديع القس *** بمناسبة يوم الطفل العالمي 20 / 11 من كل عام ****** يوم الطفل العالمي هو مناسبة عالمية تُعقد ...