الخميس، 5 ديسمبر 2024

انا عربي وافتخر ....... بقلم الشاعر الشريف حسن ذياب الخطيب

 أنا عربي وأفتخر


أنا عربي، وأفتخر بمداد الأنهار،  

بدماء الأجداد، وبأصوات الأشعار.  

في كل شبرٍ من تاريخي، أجد القصة،  

حكايات الفخر، في كل زوايا الذاكرة.

عروبتنا ليست مجرد حكايات تُروى،  

بل هي حضارة، علم، وفنٌ يُزهر.  

أفراحنا وأحزاننا، ألوانها زاهية،  

في قلوبنا عشقٌ، 

وفي نفوسنا أملٌ كبير.

من عادٍ إلى قحطان، أحفاد إسماعيل،  

نتذكر الأصول، 

ونفخر بالماضي الجليل.  

نحن أبناء الصحراء، 

أبناء المدن العظيمة،  

نعيش في كل أنحاء الأرض، 

بقلوبٍ مفعمة.

لا تُشوهوا وجه العروبة، 

فهي كالشمس،تشرق في كل الأوطان، تُضيء القلوب.  

ثقافتنا غنية، وحضارتنا عظيمة،  

نحن أمة واحدة، 

من المحيط إلى الخليج.

تعالوا لنكتشف الجذور، 

في عمق التاريخ،  

ولنتعرف على ماضينا، بقلوبٍ صادقة.  

أنا عربي، أقولها بفخرٍ واعتزاز،  

فالعروبة في دمي، وفي كل الألحان.


أنا عربي، وأفتخر بتراث الأجداد،  

بكتبٍ قديمة، وعلومٍ في كل العُباد.  

في زوايا مدينتي، حكاياتٌ تُروى،  

أصوات الفلاسفة، تُسمع في كل حوايا.

في كل قهوةٍ، وفي كل سوقٍ،  

تتراقص الألوان، وتلتحم الأذواق.  

تاريخنا زاخراً، بأبطالٍ مخلدين،  

أحلامٌ لم تُنسَ، في النفوس المتجددة.

نحن أبناء الفخر، أبناء النخوة،  

لا نهاب الصعاب، ونتحدى المحنة.  

نُعيد بناء ما تهدم، ونزرع الأمل،  

فالعروبة في قلوبنا، كالنجم المتألق.

أحبائي، لنرفع الصوت عالياً،  

نُعلن للعالم، أننا هنا، نعيش بكرامة.  

من كل بقعة، من كل مكان،  

نحن العرب، 

أمةٌ تعشق الحياة والإيمان.

أنا عربي، أقولها بشموخٍ،  

فالعروبة في دمي، وفي كل نبضةٍ.  

دعونا نُحيي الأمل، ونزرع الفخر،  

في قلوب الأجيال، 

لنُضيء الدرب للأبد.

أنا عربي، وأفتخر بحضارة الأنباط،  

أحفاد الصخر، بناة مدينة البتراء،  

تلك الجوهرة الوردية، 

في قلب الصحراء،  

حيث تلتقي الثقافات، وتزهر الألوان.

وفي تدمر، عروس الصحراء المهيبة،  

شموخ المعمار، وعراقة الحكايات،  

كانت رمزاً للحضارة، ورمزاً للسلام،  

تاريخٌ يعيدنا إلى زمن العز والمجد.

أما المناذرة، فكانوا أهل البأس،  

في قلب العراق، سطروا أمجادهم،  

حكموا بذكاء، ونافحوا عن الأرض،  

بأسلافهم الشجعان، في كل معركة.

والغساسنة، في بلاد الشام،  

حماة الثقافة، وحراس التراث،  

تاريخهم منارة، ينير الدروب،  

في زمن الفتن، أظهروا الولاء.

أنا عربي، وأفتخر بإرث الأزمان،  

بأجدادٍ أبدعوا في كل ميدان.  

فلنحتفظ بتاريخنا، ولنعمل بجد،  

لنبني مستقبلنا، بأحلامٍ تتجدد.

دعونا نُحيي الحضارات، وننشر النور،  

ففي عروبتنا، يكمن الجمال والسرور.  

أنا عربي، أقولها بملء الفخر،  

فالعروبة في دمي، 

وفي كل نبضةٍ، للأبَد.


أنا عربي، وأفتخر بدين الإسلام،  

نورٌ أضاء الدنيا، وأعز الأنام.  

محمدٌ رسول الله، قائدٌ عظيم،  

أرسل بالهدى، ليكون لنا النعيم.

في مكة المكرمة، وُلدت الرسالة،  

كلماتٌ من القرآن، شفاءٌ وعبرة،  

علمتنا القيم، وحب الخير،  

وجعلتنا أمةً، تفتخر بالتاريخ.

الحضارة الإسلامية، كانت زاهرة،  

في كل علمٍ، وكل فنٍ، كانت ساهرة.  

من الأندلس إلى الشام، كانت الأضواء،  

في الفلسفة، والطب، 

والفنون، والأشعار.

بالعلم والتسامح، أسسنا المجد،  

بالحضارة والثقافة، عانقنا الأمل.  

نحن أمةٌ عظيمة، نعتز بالتنوع،  

فكل منا يحمل، في قلبه الفخر.

فلتبقى رايتنا مرفوعةً عالياً،  

وكلنا معاً، نبني المستقبل جلياً.  

أنا عربي، وأقولها بملء الفخر،  

فالعروبة في دمي، 

وفي كل نبضةٍ، للأبَد.

فلنُحيي تراثنا، ونفخر بالماضي،  

ولنستمر في العمل، لنحقق المعاني.  

أنا عربي، أعتز بتاريخي،  

وبالإسلام، وبالقرآن، وبكل الأماني.


أنا عربي، وأفتخر بشموخ الأجداد،  

بثقافةٍ غنية، وتاريخٍ مُشاد.  

من المحيط إلى الخليج، 

نحن أمةٌ واحدة،  

تجمعنا اللغة، والدين، والمودة.

فلنمسك بأيدينا، ولنبنِ غدًا مشرقًا،  

نُحيي الأمل في قلوبنا، ونرسم الفرحة.  

بالعلم والعمل، نُعيد بناء الحلم،  

فالعروبة في دمي، 

وفي كل نبضةٍ، للأبد.

أنا عربي، في كل كلمةٍ، في كل لحن،  

أفتخر بانتمائي، وبالهوية التي تضيء.  

دعونا نكتب التاريخ، 

بحروفٍ من ذهبٍ،  

فالعروبة تاجٌ على الرأس، 

وفخرٌ لا يُنسى.

بقلمي د. الشريف حسن ذياب 

الخطيب الحسني الهاشمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ويصرخ الطفل الشرقي ..... بقلم الشاعر المبدع وديع القس

 ويصرخُ الطّفلُ الشرقيّ..!! شعر / وديع القس *** بمناسبة يوم الطفل العالمي 20 / 11 من كل عام ****** يوم الطفل العالمي هو مناسبة عالمية تُعقد ...