[إشراق بلا شروق وغروب بلا إشراق ]
وماذا بعد .....؟
أين وصلت الحكاية ...؟
بعد أن سددتُ فاتورة الألم
بثمن تجاوز تخيلي
تناوبت على فكري حالات
بين الإشراق حينا
والغروب في عالم الحزن حينا..!
تعمد قلبي في سواقي الرماد
أن يتيه بإحساس امتلكته وحدي
يضيء وجه صباحي
وكأنني ابتلعت القمر
تتناسل بمملكة قلبي الكلمات كل إشراقة
كوجه مجدلية استفاقت بعد نوم عميق..!
أمنّي النفس بالأمل وأودع اليأس
بإعطاء عقلي مبررات
تقنع الحنين الذي يغزو كلي وأعاني منه
كل مايحيط بي صامت وعقلي يثرثر
نفحات الشوق تستجير من احتراقها
بهجير أخبؤه بين الضلوع
ليرتق ماتبقى من دروب الغربة والمنفى
بلحن محفوف بزفرات موجعة
فتنغمس روحي في فيافي الدهشة..!
أسرج أنامل الحرف
كنسمة تلاعب الفراشات
وتنثر عطر الياسمينات
ولأنني ابنة الشمس
أشرق بعد كل ليل بروح التحدي
أتجاوز عواصف
كادت تقتلعني من جذوري
أقف متجاوزة أمنيات مضت
شامخة كنخلة لاتهزها الريح
ولا تكسرها العواصف…!!!
همهمات نبض قلبي عالية الجرس
تقرع طبولا بداخلي رتلتها أناملي
بقلمي سلوى محفظ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق