في غياهب الهيام
أنا أهواى الهوى فهواني الهيام
وفي العيون الساكنة أرى الزمان يتغير
كلما زاد العشق في عروقي،
تعمق الغموض في فكري.
أهوى الهوى، لا لأنني أريد
بل لأنه يختارني دون استئذان
أهوى التيه في مساحات لا مرئية
فكل خطوة تقودني إلى سرر ضائعة.
الهيام، ليس سكونًا
بل هو تساؤل لا ينتهي
كيف نكون على قيد الحياة
ونغرق في العدم مع كل نبضة قلب؟
وفي غمرة هذا الهيام
أجد نفسي أبتعد عن الوجوه
وأقترب أكثر من الأسئلة الصامتة
من تلك العوالم التي تلتهم الروح.
حب مستحيل؟
لا، بل هو ما يتجاوز كل المستحيلات
ما تبقى مننا عند الأطراف
وما ينبض في داخلنا على الرغم من العتمة.
أنا أهواى الهوى فهواني الهيام
وأنا وحدي في صمتي
أفهم أن الحب، مثلما هو بداية الوجود،
هو النهاية أيضًا التي لا تكتمل.
ذ.احمد بلال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق