الخميس، 19 ديسمبر 2024

مذكرات حرف ....... بقلم الشاعر سليمان نزال

 مذكرات  حرف


قرأ  الصباح ُ  رسالة ً  لزهورها

قد  أينعتْ  بخفائها  و ظهورها  

الماءُ  بين  حروفها  و عبيرها

  و الدرب ُ  بين  ضلوعها  و سطورها

و طريقتي  في  وصفها  لشعورها

فاجئتها   بلغاتها  و مسيرها

نسَجتْ  وشاح َ  علاقة  ٍ أشواقها

بدموعها  و جراحها  و حريرها

العشقُ   فوق  جبينها  كمصيرها

 قد  قالها   لجمالها  و زفيرها

ذهبتْ   تريد ُ  نهاية ً  لشجونها

و كتابها   بأوارها   ونفيرها

 أخذ َ  النزيف ُ  صمتها   لقراءة ٍ

فتكلمتْ   و تألمت ْ  لبدورها

 و دماؤها  بدعائها  لقديرها

و حصارها  من  أمة ٍ  و قصورها

وضع َ  المرام ُ  غزالتي  بقصيدتي

فتمددت ْ  أهدافها   كبحورها

و تعددتْ  أسبابها   و جهاتها

في  سعيها  لكواعب   بكثيرها !

 و كأنني   سأحبها  بعتابها

فشرابها  أنفاسي  و أثيرها

و ذكرتها  و الحرف ُ  من  أعماقها

أخرجته ُ..و لمسته ُ  لأثيرها

و تبعتها  لحقولها  و بذورها

و لثمتها  بترابها  و عطورها

طاف َ  الهوى  بسمائها  كطيورها

وقف َ  الزمان ُ  لزندها و صقورها

 و مضى  الغزاة ُ  بخطة ٍ   لبلادنا

و مضى  الأباة ُ  برشقة  ٍ  و هديرها

قَبل َ  المريد ُ   لوردة ٍ   أعذارها

فتنهّدتْ..أحوالها  و أمورها

قمرُ  المدائح  ِ  قدسنا  و قطاعنا

إن  الثناء َ  لقبضة ِ و زئيرها

و حبيبتي..ستراني  أنوارها

صعد َ  اللقاء ُ   لسدرة  ٍ و جسورها

    غطيتها  أطيافها  بعباءة ٍ  

لكنها  قد  باغتت ْ  بظهورها

سعت  ِ العيونُ   لنظرة ٍ  من  شامها

فرمقتها  من  نبضة ٍ  و جهيرها

تذكارنا  بين  الحروف ِ  كلوحة ٍ

همساتنا  بنقوشها  كسفيرها

الوقتُ  تحت  جذوعها  في  غربة ٍ

 بعد  العناق ِ  زمانها   لنسورها

   

سليمان نزال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ويصرخ الطفل الشرقي ..... بقلم الشاعر المبدع وديع القس

 ويصرخُ الطّفلُ الشرقيّ..!! شعر / وديع القس *** بمناسبة يوم الطفل العالمي 20 / 11 من كل عام ****** يوم الطفل العالمي هو مناسبة عالمية تُعقد ...