سلوى
إلى مَ القلبُ ذا يشقى
بما في القلبِ من نجوى
و كم يهوى و لا يقوى
على البوحِ بما يهوى
يداوي علّةَ الغيرِ
و يشكو الداءَ و البلوى
و يشقى كلّما يهوى
و يغدو دائمَ الشكوى
فما لي غير أن أدعو
له بالصبر و السلوى
عسى أن يهتدي يوماً
إلى من تدرك النجوى
فيغدو القلبُ للقلبِ
شريداً حل ّ في مأوى
توفيق السلمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق