الجمعة، 29 نوفمبر 2024

عند ضوء القمر ....... بقلم الشاعر الشريف حسن ذياب الخطيب

 عند ضوء القمر"


ما أجمل الليل  

حين يغمرني الهوى صدقًا  

ويتراءى لي نور القمر  

كأنما ينسج من خيوط الفضة  

أحلامنا الوردية.

تتراقص الأنفاس في همسات النسيم،  

تلامس الأبدية عند كل نظرة  

من عينيك الساجيتين، 

تسحرني بلطفها.

تلك اللحظة كأنها سحرٌ من السماء  

حيث تبتسم النجوم وتنبت الأزهار  

على شفتيك،  

تجعل من الورد ترياق حبنا.

يا من تسكنين القلب  

كعطر الربيع الفواح،  

تتفتح الأزهار في صدري كلما ذكرتك،  

وأنا أراقب الليل  

تحت سماءٍ مليئة بالوعود.

دعينا نرسم أحلامنا 

على صفحة الزمن، فكل لحظة معك  

تسطر قصائد تشدو بها الأقدار،  

وتعزف الألحان في قلب كل عاشق.

ما أروع الحب  

عندما يُكتب في النجوم  

وعندما يختلط بأنفاس الليل،  

فأنتِ يا ملاكي الحلم الذي لا ينتهي  

في قصة عشق تدوم إلى الأبد.


في حضن الليل، تتراقص الظلال،  

ويهمس القمر بأساطير الحب،  

كأنما ينقش 

أحلامنا على صفحة السماء.

أنتِ نجمة تضيء لي الطريق،  

وفي عينيكِ أرى البحار  

تتلاطم بأمواج الشوق، تغمرني بلطفها.

دعيني أكتب لكِ قصائد من القلب،  

أحرفها من شغف وألوانها من عشق،  

تتدفق كجدولٍ يجري في روحي.

كلما تلاقت أنفاسنا، تتفتح الأزهار  

في حديقة حبنا، حيث الزهور تنشد  

أغاني الفرح، وتتراقص الفراشات.

يا نسيم السعادة، احملني إليك،  

فكل لحظة معك تُضاف إلى ذاكرتي  

كقصيدة خالدة،  

تُغنى في ليالي العشاق.


لا يزال الليل يحتضن أحلامنا،  

وأنا أراقبك تتألقين كالشمس،  

تشرقين في قلبي  كأنك نجمة في الفضاء، تضيء كل زاوية.

أنتِ نغمة تتردد في صدري،  

وفي كل همسة أشعر بالحب يزهر،  

كأنما الأرض تتفتح لزهور الربيع،  

تغمرني بألوانها.

دعيني أحتفظ بك كسرٍ من الذاكرة،  

كفراشةٍ تتراقص حول لهب الشوق،  

فكل لحظة معك تكتب فصولًا جديدة  

في كتاب عشقنا.

يا روحي، أنتِ المعنى لكل شيء،  

وبين ذراعيك أجد راحتي،  

تتراقص الأقدار في عينيك،  

حيث تتحول الأحلام إلى واقع.

فدعينا نكتب قصة حبنا،  

نغنيها مع الألحان، ونرسمها بالنجوم،  

حتى تبقى خالدة في ذاكرة الزمن،  

أنتِ وأنا، في أغنية العشاق.


فلنعزف على أوتار القلوب المتناغمة،  

ننسج من الحب أحلى الألحان،  

فكل لحظة تجمعنا تُعيد الحياة  

إلى أحلامنا الوردية.

دعينا نكتب فصولًا جديدة،  

حيث الأمل ينمو كزهور الربيع،  

وفي كل نظرة أرى المستقبل،  

مليئًا بالوعود والسعادة.

يا روحًا تسكن في أعماق قلبي،  

أنتِ القصيدة التي لا تنتهي،  

ومهما مر الزمن، ستظل أغنيتنا  

تُغنى في كل مكان.

فلنحتفل بحبنا كأنه حلمٌ جميل،  

حيث نرقص معًا تحت ضوء القمر،  

ونرسم معًا عالمنا الخاص،  

في أغنية العشاق تدوم إلى الأبد.


تتلاشى الهموم في صوت الأمواج،  

وأنا أستمع همساتك كأسرار الليل،  

تتراقص الكلمات على لحن العشق،  

وتتداخل الألوان في قلب السماء.

يا من تسكنين في زوايا روحي،  

تجعلين من كل لحظة  

مهرجانًا من السعادة،  

فليكن لنا من الأوقات ألف،  

نعيش فيها حلمنا حتى آخر العمر.

دعيني أحتفظ بك كأغلى الذكريات،  

في كل صباح، أنتِ شمس أيامي،  

وفي المساء، تكونين نجمة  

تضيء دربي في العتمة.

كلما نظرت إليك، أرى المستقبل،  

مليئًا بالأحلام والمغامرات،  

فدعينا نرسم عالمنا الخاص،  

حيث يكون الحب هو اللغة الوحيدة.

فلتدور بنا الأيام،  

ونحيا تحت ضوء القمر،  

نحتفل بحبنا كأننا في حلم،  

فكل لحظة معك تكتب قصة جميلة  

في كتاب العشاق.


تتراقص الذكريات كأشعة الفجر،  

وأنتِ بجواري  

كل شيء يصبح ممكنًا،  

كأننا نعيش في عالم خاص،  

حيث لا مكان للحزن ولا للبعد.

يا زهرة العمر، أنتِ عبير الربيع،  

تنفثين السعادة في كل مكان،  

فدعيني أحتضنك كأغلى كنز،  

وأعبر بكِ محيطات العشق.

كل نظرة منك تُشعل في القلب نارًا،  

تتسارع الأنفاس تتراقص الألحان،  

فليكن لليل من النجوم ما يكفي،  

ولقصتنا من السحر ما يدوم.

دعينا نغني للهواء الذي يحملنا،  

للحظات التي تجمعنا  

تحت سماء الأحلام،  

ففي كل كلمة نقصدها سويًا،  

تتجلى معاني الحب الخالد.

ومهما ابتعدت الأيام، ستظل ذكراكِ  

تعيش في صدري، كشعلة لا تنطفئ،  

فمع كل ضوء قمر سأعيد كتابة  

أغنيتنا، قصة عشقنا الأبدية.


فلتتراقص الألوان في سماء الليل،  

حيث تتجلى الأرواح  

في لمسات القمر،  

وأنا أحلم بك، كطفلٍ يحتضن  

أمنياته تحت النجوم.

كل لحظة معك كأنها سحرٌ جديد،  

تُجدد الأمل في قلبي المتعطش،  

وكأن الكون يتآمر ليجمعنا،  

فكل خطوة نمشيها 

تكتب فصلًا جديدًا.

يا سيدة الأحلام، أنتِ الأمل في عيني،  

كلما اشتقت إليك أستمع لنبض قلبي،  

كأن صدى صوتك يملأ الفضاء،  

ويرسم الابتسامة على شفتي.

دعيني أستمر في غزل الكلمات،  

أخط لكِ قصائد تتراقص كالفراشات،  

فكل كلمة هي نبضة من قلبي المليء،  

تتغنى بحبك كأجمل الألحان.

ومهما طالت الليالي، ستظل روحك معي، كظلٍ مخلص لا يفارقني،  

ففي كل ضوء قمر أجدكِ،  

تتألقين كنجمة تضيء دربي.

فدعينا نعيش كل لحظة كالعمر،  

نحتفل بالحب كما لو كان عيد،  

ففي عينيكِ أرى كل جمال،  

وفي قلبكِ تتجلى كل الأحلام.

يا من أضأتِ ليالي وحدتي،  

أنتِ الفرح الذي لا ينتهي،  

فكل لحظة معك تُعيد الحياة  

إلى الكلمات، وتجعلني أكتب  

عند ضوء القمر.


فليكن للحب من الأناشيد ما يكفي،  

نتغنى بها مع الليل، ونرسم بها أحلامنا،  

فكل لحظة تجمعنا هي كنزٌ لا يُنسى،  

تُكتب في صفحات القلب  

بأحرف من ذهب.

ومهما تباعدت الأيام، ستظل ذكرى عينيكِ ترافقني في كل مكان،  

كأنها نورٌ يضيء دربي في العتمة،  

فأنتِ الأمل الذي لا يموت.

دعينا نحتفظ بهذه اللحظات،  

كأنها زهورٌ تنمو في حديقة العمر،  

فمع كل ضوء قمر سأظل أحبكِ،  

وسأكتب لكِ قصائد لا تنتهي.

فلتبقى قصتنا أسطورة عشقٍ خالدة،  

يُروى حديثها تحت السماء،  

وأنا وأنتِ نعيش معًا  

في عالمٍ من الأحلام عند ضوء القمر.

بقلمي د. الشريف حسن ذياب 

الخطيب الحسني الهاشمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ويصرخ الطفل الشرقي ..... بقلم الشاعر المبدع وديع القس

 ويصرخُ الطّفلُ الشرقيّ..!! شعر / وديع القس *** بمناسبة يوم الطفل العالمي 20 / 11 من كل عام ****** يوم الطفل العالمي هو مناسبة عالمية تُعقد ...