حوار
قالت
أنت يا سميني الشامي
وريحة نسيم أوطاني
إليك يذهب بوح أقﻻمي
فكيف الدمع في بعادك يسﻻني
قال
ويمر طيفك تراتيل شوق
وحكايات زرعتني قصيده
عند مدخل شرياني
وجهك الدمشقي ياسمين بﻻدي
يفوح عطرا أعانقه
فيطوف حنانه يملأ الكون
قالت
حناني يمﻷ اﻷكوان روحا
ويصدح في السماء لحنا
أين أنت؟!
ولغيرك ماأحببت
قال
أرصفة الياسمين
في بﻻدي بكت غيابك
وحناجر العصافيرغصت
تهاوت تختصر جراحها
قالت
سآتيها على جناح الغربه
سآتيها رغم طول السفره
قال
والورد الطالع
من رحم اﻷرض
ذبلت أغصانه
يبحث في ثنايا الروح
عن وجهك الذي غاب
قالت
وجهي اشتاق لورود بﻻدي
يعانق الروح يصونهامن أيدي اﻷعادي
أهبط غيثا
أسقي وردا
صام سبع عجاف
وهو ينادي
أين أنت ياسمين بﻻدي ؟!
قال
هاأنا يابنة بلدي
في ثنايا الروح انت
سلم ياسمينك الشامي
وسلمت بلادك وبلادي
هناء المحايري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق