موجع جدا أن تشعر بأن الحياة نجحت في ترويضك ... وتجد نفسك بدأت تتآلف مع كل الأشياء التي لا ترغبها ... والتي لطالما رفضتها وإعترضت عليها ... وتساير أيامك وتقبلها رغما عنك كما هي ... فأحيانا تضطرنا الحياة أن نبحث طويلا عن أولئك الأشخاص الذين يملكون براءة القلوب ... فبمجرد حديثنا معهم يزرعون بداخلنا كل ما هو جميل ... ويصبحوا عكازنا الذي نتوكئ عليه كلما إحتجنا ... كما يجب أن لا ندع جذورنا تتعمق إلا في مكان آمن ... ذلك المكان الذي نطمئن فيه على سلامة أغصاننا ... لأن هناك كسور لا تجبر ولو مر على كسرها زمن ... ويجب أن نتصالح مع ذواتنا حتى نصل إلى سلامنا الداخلي ......
من رواية (((للأقدار رأي آخر)))
ربيعة وصيفي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق