مذُ ساقني شوقي إليكـٍ ولٌى الشٌقاء وأدبر
ودفء الكون غمرني بحنين شيٌق لايقهر
لحنه سرى في الوجدان زٍلال فٱنتعشت الروح وافلج الصدر
مع النسيم هبًت بالوئام بعزفٍ رقيق هزً أوتار القمر
يجوب الفضاء ضياءّ برحيق شذى المسك والعنبر
فتمايلت لهزجه الطيور وتراقصت على أنغامه أورلق الشجر
ومن ضياء قبس جماله ٱستنارت النجوم وٱكتمل البشر
وهزً الكون بطلعته وغذًا شذاها شفاه الورد والزًهر
وأيقظ كلً يابس وماترك غصنا ولابرعما حتًى أزهر وأثمر
وطاف بجناحيه بعطر الربى بوجهٍ بشوش مهلاًٌْ كالبدر
فمهلا برب السماء ٱخفظي شراعيكِ وحطًي رحالكِ وحاذري أمواج البحر
محمد الكافي .....تونس....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق