غيابك عذاب
كيف لقلبي الجامح
أن يهدأ
وكيف أمسك لجام
الشوق بلا قيود
أهو طيفك،،؟
وكيف أخمد نارا
أوارها غير محدود
وأماني في محراب
الحب تحلم بغد
موعود
غيابك ،
أنزف دمي وسفح
أدمعي والدرب
مسدود
حتى باب الحب أصبح
موعود
لا صبر لي على غيابك
و هذا الغياب جحود
سأكتب بمداد دمي
ترانيم العشق وأتلوها
في صلاتي وعند
السجود
بقلمي ،،سعد عبد الله تايه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق