****. رسول العاشقين****
وكتبت في سفر الغرام روايتي
لأكون وسط العاشقين رسولا
هاتفت قلبي بالرسائل تارة
ياويح قلبي كيف بات خذولا
"قولي أحبك" كيف ذياك الضنا
هل كان عقلك شاردا مخبولا
أيقنت أني في الغرام مجافيا
مثل الرسول لو رأيت عدولا
قالت :عملت العقل قلت وربما
هل كنت الا في الهوى مفعولا
أحببت لكن ما رأيت رسالتي
و مثل الضلال في الهوى مسئولا
ما كان إيمان العقول مؤيدا
للرسل دوما كم بدى مغلولا
قولي أحبك كي أقيم شريعتي
وأديم في دين الغرام فصولا
وأغير التقويم لو أحببتني
وأصف من حرف الفؤاد حلولا
وأبدل الحزن المخيم ساعة
أو أرسم الديوان في أيلول
لتقوم معجزة الرسول من الخفا
إعلام قلب خافقا مسلولا
أشفي جراح الحب فيك كأنما
من بعد صلب قد أقمت فلولا
قالت صبأت وأين ذياك الهوي
أين اليقين
قد بدى مشلولا
إني دعوتك بالغرام وربما
ما كنت
بين العاشقين رسولا
أحمد عبد الحي ١٢-٢٠
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق