آفاتُ جهلٍ بالشبابِ مخالبٌ
نهاشة قتالة الإيمان
زرعت بكل النبت شر مفاسد
والنفس بين جرائم العصيان
تهوى الحرام وكل قول كاذب
مهما ترى وعظا من القرآن
مات الحياء وطيب كل حميدة
من كل نبت عاشق الخسران
أهل الصلاح مع الزمان أقلة
فالبعض يؤذي سائر الجيران
ماعاد يوجد للمروءة موضعا
أو إي وجه من سنى الإحسان
الغدر في ثوب الظلام وطعنة
من كل نبت صاحب الشيطان
جنح الشبابُ إلى طريق مهلكٍ
فيه الدمار وشدة النيران
فالكل في بحر الجهالة غارق
والنفس بين مراكب التوهان
ما عاد يسمع للمواعظ لحظة
في مسكن أو زرعة الغيطان
فالرزق من بعد الخلائق طاعة
أمضى قليلا في ثرى الأوطان
ذاك العقاب وراء كل تمرد
من فتية العصيان والبهتان
غضب الإله يرفع كل منافع
ونعيش بين شدائد الحرمان
بقلم كمال الدين حسين القاضي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق