* صرخة *
..............
جئتك مسافرة ما بين ضفتي الجراح
هاربة من قسوة واقعي
أشكو من فتنة الحياة و إغرائها
من زيف يلاحق أيامي المتعبة
إسمع مني شكواي الأليمة
و لا ترجعني خائبة
و أكتب معي قصيدة الخيبة
حروفها من نسيج الحزن و الألم
يا سيدي في الشقاء أنت سبيلي
يا من حملت إليه تيهاني في كفي يدي
واقعي مهزوم مع دنيايا
و قلبي يسكنه اليأس متى يهتدي
عيوني تبكي المآسي و تشتكي
من قسوة أحاطت بها و تنهد
و كل نبض فيه نغم بائس
و لحن حزين يلهب ليلي و مرقدي
هل لي في من أعز مساعدا
أن يطفىء شعلة اللهب رغم تمردي
إني عرفتك منصتا يا سيدي
فحلل أشعار همومي بقصائدي
أحزاني تسطرها خطواتي المتثاقلة
و دموع ترجو من يشاركني تجلدي
إنتظاري للفرج يئن وجعا
طريق رحلته طويلة له تتودد
يا سيدي إن القلب مهلك ينزف
و الجسم عليل أصابه هزال
و كل جميل غاص بالأسوأ
تنهدت و صرخت و الدموع منهمرة
و لا أحد يسمع صراخ الظمأ
و لا أحد يلتفت لأحزاني
حياتي بلا طعم يكسوها الهم
أهي قسوة الزمن أقامت بنفسي
أم أنا من أقمت في دهاليزها
هذه قصيدتي يا سيدي
ألقيتها بنبرة الألم الدفين
قصيدة مبعثرة حروفها بألوان الكدر.
بقلمي / حسين حطاب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق