أحب محمدا...!!!
أُحِبُّ مُحَمَّدًا وَأُصِرُّ قَلْبِي
عَلَيْهِ وَلَا لِكَسْبٍ أَوْ لِجَلْبِ
وَذَاكَ لِأَنَّهُ لِلْحُبِّ أَحْرَى
وَلَيْسَ يُحِبُّ غَيْرُ طَهُورِ قَلْبِ
أَلذَّ بَهِ!!! تَطِيبُ عَلَيْهِ نَفْسٌ
وَفَاقَ مِنَ الْحَلَاوَةِ ذَوْقَ حَلْبِ
أَيُنْكِرُهُ سِوَى مَنْ بَاتَ وَغْدًا
مُصَابًا كَانَ مَرْمِيًّا بِسَلْبِ
حَبِيبٌ قَدْ يُشَدُّ إِليْهِ حَمْلٌ
وَتُجْتَازُ الْفَيَافِي دُونَ ثَلْبِ
أَتَى لِلنَّاسِ مَرْحَمَةً وَنُعْمًى
فَأَتْفأَ بَيْنَهُمْ نِيرَانَ حَرْبِ
وَأَبْصَرَ عَيْنَهُمْ بِالرُّشْدِ حَقًّا
فَلَاحَ لِوَاؤُهُ شَرْقًا بِغَرْبِ
وَمِنْهُ سَعَادَةُ الدَّارَيْنِ جَاءَتْ
إِلَى مَنْ لَمْ يَزَلْ مِنْهُ بِقُرْبِ
أَصُوغُ لَهُ الْمَدَائِحَ كُلَّ حِينٍ
إِلَى أَنْ يَخْتَفِي جِسْمِي بِتُرْبِ
لَعَلَّ اللهُ يَسْمَحُ لِي قَرِيبًا
زِيَارَتَهُ فَأَقْضِيَ ذَاتَ إِرْبِي
أحمد التجاني أديبايو
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق