قصيدة ..(لحظةُ عشق) ..
قابلتُها في ثوبها الخمري
تدنو إلیٰ مياسةِ القصرِ
ريحانةٌ و العِطرُ يسبقها
تنسابُ كالأنسامِ في الفجر
تمشي علیٰ استحياءَ في غنجٍ
كأنَّما تسري علیٰ الوَتْرِ
في سِحرِها همسٌ تبوحُ بهِ
و البوحُ ترتيلٌ منَ السِّحْرِ
مرْهاءُ إنْ حَظِيَتْ بِها عيني
بَرقٌ سریٰ منْ غيمةِ القَطْرِ
في وصْفِها تحتارُ أقلامي
أينَ الحُروفُ و أينَهُ شِعري
نوَّارةٌ كالشَّمسِ إنْ سطعتْ
حوريَّةٌ منْ جنَّةٍ السّدْرِ
أو زهرةٌ سبحانَ مُبدعها
و عطرُها في ضوعةِ البدر
رقراقةٌ كالماءِ في نبعٍ
أو كوثَرٍ منْ صفوةِ النَّهر
هي لحظةٌ قدْ أوقَفَتْ زمني
يا ليتَها في حقبةِ الدَّهر
حتَّیٰ يظلَّ القلبُ في عِشقٍ
و الموتُ مدَّ الآنَ في عمري
لكنَّهُ قدري و قدْ رضيتُ به
في إثرِها أبقیٰ علیٰ صبري
.....بقلمي شادي محمد...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق