السبت، 26 أكتوبر 2024

تحت وطأة العدوان ..... بقلم الشاعر الشريف حسن ذياب الخطيب

 "تحت وطأة العدوان"


تظن أن ظلام الليل لن يطول  

وفي صدور الأحرار نارٌ لا تُخمد  

في شوارع العزيمة رُميت  

وعلى أبواب الخذلان سُدّت  

تقول إنك لن تهون...  

فلا تهون  

مزقوا شريان الأرض واهتزّت  

سكبوا الدم في ثرىً مُحرق  

كل الأماني والحلم قد ولّت  

في مهب الريح، صرخاتٌ تُعذب  

وتقول إنك لن تهون...  

فلا تهون  

ليلٌ قاتم، وقلوبٌ تنزف  

وحدك دون نصير  

نوافذ مكسرة،  

والخيانة تلفحك  

أمطارُ الحزن تغرقك  

أحلام محطمة،  

وأمواج عاتية  

وأنت وحدك...  

تصارع المجهول  

تعاند القدر  

لملم شظايا الوطن والآلام  

احتضن روحك، وأملك الدفين  

وامضِ، لا تقف حزيناً  

طريقك مجهول،  

لكن حتفك معلوم  

كما كنت وحدك،  

هكذا هناك ستكون  

لا تفرط في الأمل، ففي القلب  

شعلة لن تنطفئ  

تحت وطأة العدوان،  

تعلو الأصوات  

تصرخ في وجه الظلم  

تقول: لن نُهزم، لن نُهزم  

فما زالت في الأرض روحٌ  

تنبض بالأمل والأحلام.  


تحت وطأة العدوان،  

تشتعل الأحلام في العيون  

كشمسٍ تُشرق بعد ظلام  

تضيء دروب الأحرار في كل مكان  

لن تُسكتنا الجراح،  

ففي القلب نبضٌ لا يموت  

تاريخنا يحكي قصة كفاح  

وحكايانا لا تُنسى، لا تذوب  

تتساقط الأماني كالأوراق  

لكن في كل ورقة حياة  

تدور في قلوب الأجيال  

أصواتٌ تردد: "لن نُهزم، سنعود"  

وفي كل زقاقٍ تُروى الحكايا  

عن أبطالٍ لم يركعوا  

تلك الأيدي التي تحمل الأمل  

تُعيد بناء ما تهدم  

نحن أمةٌ لا تعرف الاستسلام  

وصوتنا يعلو في الفضاء  

حكايات الفخر والتحدي  

تُكتب على جدران الزمن  

فلا تظن أن الظلم سيستمر  

فالشمس ستشرق من جديد  

ستنبت الأرض من رحم الألم  

وتزهر الأماني في كل ميدان  

لملم شظايا الحلم، وامضِ  

ففي كل خطوة هناك طريق  

تحت وطأة العدوان،  

نكتب فصولاً جديدة من النصر.  


ستظل الأصداء تتعالى  

في زوايا قلوب الأجيال  

تروي حكاياتٍ عن الشجاعة  

وعن أملٍ يرفض الزوال  

على جبين الأرض، تشرق شمس  

تُبدد غيوم الحزن والآلام  

تُعانق كل زهرٍ نبت  

رغم كل ما عانته الأيام  

لن تنحني هامات الأبطال  

ففي عيونهم شرارة الحياة  

تتجدد الأحلام في الميادين  

وتتلاقى الأرواح في الفضاء  

سنكتب التاريخ بأناملنا  

نرسم خطوط النصر في السماء  

فكل جرحٍ سيصير زهرًا  

وكل دمٍ سيتحول ضياء  

تحت وطأة العدوان، نُغني  

أهازيجنا، نردد الأمل  

فصوت الحق لن يُخمد  

وراء كل عاصفة، هناك فجرٌ يطل  

فلنقف معًا، يداً بيد  

نُعيد بناء ما تكسّر  

نُحيي الأرض بحبنا  

ونزرع الأمل في كل شبر  

فالأرض تنادي: "أنا هنا"  

تتوق لعودة الأحرار  

إلى كل زاويةٍ من وطن  

نُعيد الحياة، نُعيد الأقدار  


سنبني معًا في كل شبر  

قلاعًا من العزيمة والإيمان  

فالأمل يلوح في الأفق البعيد  

كنجمةٍ تضيء في ظلام الليل الحيران  

سنحفر الأسماء في ذاكرة الأرض  

ونكتب قصصنا بأحرف من نور  

فكل جرحٍ هو شهادة  

على قوة الشجاعة والصمود  

تتراقص الأعلام في الرياح  

تُعلن انتصار الحق على الباطل  

فلا مكان لليأس في قلوبنا  

فالأمل لنا رفيقٌ أصيل  

وفي كل صرخةٍ تعلو  

تُعيد الحياة إلى الأفق  

تتجدد الأحلام في قلوب الأحرار  

وتسطر تاريخًا جديدًا من النضال  

تحت وطأة العدوان، سنبقى  

نجوب الأرض بحثًا عن السلام  

فكل خطوةٍ نحو الحرية  

هي دعوةٌ للانتصار في كل الميادين  

فلنرفع رؤوسنا عالية  

ولنُعانق السماء بأحلامنا  

ففي كل شمسٍ تشرق  

هناك وعدٌ بالعودة والانتصار  


في وجه الظلم، سنصمد  

كالأشجار التي لا تُقتلع  

جذورنا غائرة في الأرض  

وستظل تنبض بالحياة  

نحن أمةٌ لا تُقهر  

ففي كل قلبٍ يشتعل  

حكاياتٌ عن صمود العزيمة  

تُكتب في صفحات الأمل  

سنحمل الأعلام في كل ميدان  

ونصرخ: "لن نركع، لن نلين"  

فكل نقطة دمٍ تُراق  

هي نذيرٌ لبزوغ الفجر الحزين  

في كل زاويةٍ من وطن  

تُروى قصص الشجاعة والفخر  

فالأبطال يسيرون في درب الحق  

لا يعرفون الخوف ولا الندم  

تحت وطأة العدوان، نُعاند  

نُعانق الحلم ونُدافع عن الوجود  

ففي عيوننا تتجلى الحكايات  

عن أمةٍ ترفض الانكسار  

فلنرفع أصواتنا معًا  

ونجعل من كل صرخةٍ نغمة  

تُهز أركان الظلم والجبروت  

وتُعيد لنا دروب الحرية.  


رغم الصعاب وتكالب الأعداء  

تظل الأماني تتلألأ في العلاء  

فكل جرحٍ يروي قصة كفاح  

وكل دمٍ يسيل، 

يُزرع الأمل في الفضاء  

سنظل نُحلق في سماء العزيمة  

نرسم دروب النصر بلا حدود  

ففي الأفق بزوغ فجرٍ جديد  

يُعيد للأرض بسمتها ووجودها  

ماضٍ من الشهداء يُضيء الطريق  

وذكراهم تعطي الحياة معنى  

كل خطوة نخطوها نحو الحرية  

تُعزز في قلوبنا الإيمان  

فلا يأس يثني عزمنا  

ولا ظلم يُحبط الأمل  

سنظل نكتب بمداد الفخر  

حكاياتٍ تُروى على مر الزمن  

وفي كل فجرٍ يشرق من جديد  

تتجدد الأحلام في كل قلب  

فالنصر آتٍ، لا محالة  

كعاصفةٍ تقتلع الجذور وتُعيد الحياة  

فلنجعل من كل تحدٍ فرصة  

ومن كل عثرةٍ دربًا للنجاح  

أملنا يضيء كالشمس  

وسنبقى، مهما طال الطريق، أسودًا في وجه الظلم.  


فلنُحلق في سماء الأحلام  

ونرسم غدًا مشرقًا لكل الأجيال  

فالأرض تنادي: "أنا هنا"  

تتسع لقصص الأمل والنضال  

سنمضي قدمًا، لا نلتفت  

لظلال الخذلان والآلام  

ففي قلوبنا شعلةٌ لن تخمد  

تضيء درب الفخر والانتصار  

تحت وطأة العدوان، نرتفع  

كطائرٍ يحلق في الفضاء  

نُعيد بناء ما تهدم  

ونزرع الأمل في كل شبرٍ من الأرض  

فليكن صوت الحق مدويًا  

وليكن النصر عنوان الأيام  

سنظل نكتب بمداد العزيمة  

حكاياتٍ تُروى على مر السنين  و

وفي كل قلوب الأحرار  

يظل الأمل شعلةً متقدة  

تحت وطأة العدوان، نُعلن  

أن الحياة ستُزهِر من جديد.  

بقلمي د. الشريف حسن ذياب 

الخطيب الحسني الهاشمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ويصرخ الطفل الشرقي ..... بقلم الشاعر المبدع وديع القس

 ويصرخُ الطّفلُ الشرقيّ..!! شعر / وديع القس *** بمناسبة يوم الطفل العالمي 20 / 11 من كل عام ****** يوم الطفل العالمي هو مناسبة عالمية تُعقد ...