صدى الوجدان لابن حوشان
الدُّنيا وما فيها سَراب
اليومُ بناءٌ وغداً خَراب
أحلامٌ تمرُّ كأنها سَحاب
ايامٌ تَبدو وتَغدوصِعاب
مَن عليها عليهِ حِساب
بئسَ مَن لا يَجِد جَواب
ويُثاب بقدرِ عملهِ ثَواب
يومَ لا ينفعُ نفسٌ عِتاب
تُبدَّل جلودٌ وتعتقُ رِقاب
دَرَكٌ أسفلَ وجنّةٌ رِحاب
دُنيا فيها تعبٌ وعَذاب
مغرورٌ من جانبَ صَواب
وبحرامٍ أكَلَ مالذَّ وطَاب
طُوبى لِمَن تَخلّى وسَاب
تبّاً لِمَن غَيره ذمَّ وعَاب
أَدلى بدلوِ الباطلِ وغَاب
حُسنَ خِتام وحُسنَ مَآب
مَن اهتدى هديهُ وأصَاب
ناجي الحوشان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق