الخميس، 31 أكتوبر 2024

أطفال بالعراء مع فانوس العتمة ..... بقلم الشاعر الشريف حسن ذياب الخطيب

 أطفال بالعراء مع فانوس العتمة


في عتمة الليل، تحت سماءٍ حزينه،  

تجوب الأرواح، أطفالٌ بلا مأوى،  

تتراقص ظلالهم، مع كل نسمة،  

تبحث عن دفءٍ، في ليلٍ قاسٍ.

فانوسٌ صغير، يضيء في الزوايا،  

يمنحهم أملاً، في ظلامٍ دامس،  

تتساقط أحلامهم، كالمطر الغزير،  

بين جوعٍ وعطش، وبردٍ متسلط.

أطفالٌ من غزة، يحملون الوجع،  

تحت شمسٍ ملتهبة، تصيب القلب،  

يُعانقون الأمل، رغم الألم،  

ويبنون قصورًا من رمالٍ وحزن.

في كل بؤسٍ، تجد في قلوبهم،  

حكايا عشقٍ، تنبض بالحياة،  

فيا فانوس العتمة، كن لهم دليلاً،  

في دروبٍ مظلمة، نحو فجرٍ جديد.

تتساقط دموعهم، كأمطار خريف،  

لكنهم صامدون، كجبالٍ راسخة،  

يسطرون في كل لحظة، قصة كفاح،  

تتردد أصداءها، في صدور الأحرار.

لن ينسى العالم، هؤلاء الصغار،  

الذين يحلمون، رغم الألم والشتات،  

فكل ضوءٍ في عتمة، يحمل رسالة،  

أن الحياة مستمرة، رغم الجراح.


أصواتهم تهمس، بأحلامٍ بعيدة،  

تخطو نحو الفجر، رغم كل القيود،  

في عيونهم شغف، وفي قلوبهم نار،  

تنبض بالحياة، رغم كل الحدود.

يرسمون البسمة، فوق وجوهٍ شاحبة،  

ويغنون للحب، رغم كل العذاب،  

أغاني الحرية، تتردد في الأفق،  

تتخطى الجدران، وتخترق الغيوم.

   

يا ليل، احملهم في أحضانك،  

واحتضن آلامهم، في صمتك العميق،  

فهم زهورٌ نمت، في أرضٍ قاحلة،  

تبحث عن ماءٍ، في زمنٍ قاسٍ.

أحلامهم تتراقص، كنجومٍ بعيدة،  

تضيء في عتمة، رغم كل ما واجهوا،  

كلماتهم همسات، تحمل الأمل،  

تتسلل إلى قلوبٍ، فقدت الدفء.

عندما تهطل الأمطار، يرقصون،  

كأن السماء تبكي، فرحًا ببراءتهم،  

تسقط عليهم، كأحلامٍ طائشة،  

تغسل أحزانهم، وتنبت في القلب.

يا فانوس العتمة، كن نورًا لهم،  

دليلًا في دروبٍ، مليئة بالظلام،  

إلى حيث الأمل، يشرق من جديد،  

إلى حيث السعادة، تنتظرهم بلهفة.

فلنقف جميعًا، مع هؤلاء الأطفال،  

نرفع أصواتنا، في وجه الظلم،  

فالحياة تستحق، أن تُعاش بكرامة،  

وكل طفلٍ يستحق، أن يحلم بسلام.

وفي كل قلبٍ ينبض، قصة عشق،  

لأرضٍ عانت، لكن لم تنكسر،  

فليكن الفانوس، رمزًا للأمل،  

ولتبقَ الأحلام، حيةً في العيون.


وفي كل زاوية، تلتمع عيونهم،  

كأنها نجومٌ في سماءٍ مظلمة،  

تتحدث بحكاياتٍ من الحب والصمود،  

ترسم الابتسامة، رغم سواد القلوب.

تشدو الرياح بأغانيهم،  

تتخلل الأفق، كأصوات الطيور،  

يصرخون بأحلامهم، 

في وجه العواصف،  

يؤمنون غداً، رغم كل المآسي.

ففي كل خطوة، يخطونها بجرأة،  

هناك شمسٌ تنتظر، خلف الجراح،  

تُذيب الثلج، وتزرع الأمل،  

تُعيد الحياة، إلى قلوبٍ منهكة.

الأمطار تهطل، والبرد يشتد،  

لكنهم يجتمعون، حول نارٍ صغيرة،  

يشاركون القصص، والأحلام المكسورة،  

في كل وجبة، نجد طعماً للكرامة.

يا فانوس العتمة، كن لهم رفيقًا،  

في هذه الرحلة، نحو حياةٍ جديدة،  

لعلهم يومًا، يشهدون شمس الحرية،  

ويرتفع صوتهم، فوق جراحات السنين.

فكل طفلٍ، يحمل في قلبه قوة،  

تُحيي الأمل، وتُعيد بناء الأحلام،  

من بين الأنقاض، ينهضون أقوياء،  

فغزة ليست النهاية، بل بداية الحياة.

فلتكن أصواتهم، صدى للأمل،  

تتردد في الآفاق، بلا حدود،  

فكل ابتسامة، تزرع في الدروب،  

تُضيء الطريق، نحو حياةٍ جديدة.

يا فانوس العتمة، ابقَ معهم دائمًا،  

لترافقهم في كل خطوة، 

وفي كل حلم،  

فالأطفال هم المستقبل، 

وهم زهور الحياة،  

وهم الأمل الذي لا ينطفئ في القلوب.

وفي كل ليلٍ، ينقضي ببطء،  

يستقبلون الفجر، بشوقٍ ولهفة،  

ليكتبوا قصصًا، من نورٍ وأمل،  

فغزة ستبقى، رمزًا للصمود.

فلنحتفل بهم، ولنرفع أصواتنا،  

مع كل طفلٍ، يحمل في قلبه،  

حكاية عشق، لا تُمحى من الذاكرة،  

فهم أبطالٌ، في زمن العتمة.

بقلمي د. الشريف حسن ذياب 

الخطيب الحسني الهاشمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ويصرخ الطفل الشرقي ..... بقلم الشاعر المبدع وديع القس

 ويصرخُ الطّفلُ الشرقيّ..!! شعر / وديع القس *** بمناسبة يوم الطفل العالمي 20 / 11 من كل عام ****** يوم الطفل العالمي هو مناسبة عالمية تُعقد ...