شوقٌ لا ينتهي
أشتاق إليكِ، كالنجم الذي يسكن السماء،
كل ليلة أرفع عيني، أبحث عن طيفكِ بين النجوم.
كأن الرياح تحمل همساتكِ،
تتراقص في أذني، تُشعل الشوق في قلبي.
أفتقد لمسة يديكِ،
كأنها نسيم الفجر الذي ينعش الروح،
وفي كل زاوية من قلبي،
تتردد أصداء ضحكتكِ كالأغاني القديمة.
كلما تلاقت عيوني مع الظلام،
أرى خيالكِ يتراقص بين الظلال،
أنتِ الورد الذي يزهر في حديقة أفكاري،
وأنا العاشق، أروي قصصنا بدموع الشوق.
أتذكر تلك اللحظات،
عندما كانت الأوقات تنحني لأجلنا،
وأنتِ بجواري، تضيئين عتمة أيامي،
الآن، كل ما أملك هو انتظاركِ.
أشتاق إليكِ كالبحر الذي يتوق إلى الشاطئ،
وفي كل موجة، أجد نبض حبكِ،
فلتعودي، يا أغلى ما في الوجود،
فالشوق إليكِ هو أغنيتي الأبدية.
أشتاق إليكِ كما تشتاق الزهور للمطر،
كأن كل قطرة تنزل، تحمل عطر حبكِ،
وفي كل غروب، أرى شبحكِ يرقص،
تحت ضوء الشمس، يهمس لي بأحلامنا.
ليالي السكون تهمس لي باسمكِ،
كل نجمة تحمل قصة من قصص عشقنا،
أنتِ النور الذي يُضيء دربي،
وأنا السائر في ظلمة الغياب.
أفتقد حديثنا الذي كان يملأ الفضاء،
كلماتكِ تُشبه موسيقى تعزف في قلبي،
فكل لحظة تمر، تزيد شوقي،
كأن الزمن يتلاشى في انتظاركِ.
يا من أسكنتِ فؤادي،
أعطني وعدًا، أن تعودي إليَّ،
لأن الشوق إليكِ ينمو كالنبتة،
يحتاج لمسة من حنانكِ ليزهر.
فدعيني أُخبركِ،
أن كل لحظة في غيابكِ هي عذاب،
وأنا هنا، أنتظر عودتكِ،
لأعيش من جديد في عالم حبكِ.
---
شوقي لكِ كفراشة تبحث عن زهورها،
تتراقص في فضاء الذكريات،
أفتقدكِ كأغنية تُعزف في صمت،
تتردد أصداؤها في زوايا قلبي.
أرى الليل يتسلل دونكِ،
والنجوم تضيء كعيونٍ غائبة،
كل لحظة تمر، تُعيد لي تلك الأيام،
حيث كان الضحك يملأ الفضاء،
وكانت يديكِ تمسكان بيدي.
شوقي لكِ كالمحيط الذي لا ينتهي،
يغمرني بأمواجه في كل دقيقة،
وفي كل نسمة تلامس وجهي،
أشعر بعطر حبكِ يحيط بي،
كأن الرياح تحمل لي همساتكِ،
تُعيد لي طيفكِ في كل زاوية.
أفكاري تدور حولكِ كالسفينة،
تبحث عن ميناءٍ آمن في قلبكِ،
فهل تشعرين بقلبي يناديكِ،
كلما غابت الشمس، وظهرت النجوم؟
---
أنتِ الحلم الذي يسكن ليلي،
والشوق إليكِ كالعاصفة في البحر،
أمواجٌ من الذكريات تضرب شواطئي،
تجعلني أعود إلى لحظاتنا المشرقة.
في كل صباح، أستيقظ على صوتكِ،
كأنه دوي الطيور في الفجر،
كل نغمة تحملني بعيدًا،
إلى حيث كنتِ، إلى حيث الحب.
أنتِ كالشمس التي تُنير أيامي،
وفي غيابكِ، أعيش في ظلال الفراق،
فلتعودي، واربطي قلبي بحبكِ،
لأن الشوق إليكِ هو نبض حياتي.
كل لحظة معكِ كانت سحرًا،
والآن، أعدّ الأيام كالمعتاد،
أنتِ الأمل الذي يُعيد إليّ الحياة،
فأين أنتِ، يا روح قلبي؟
فلتكن عودتكِ عودة الربيع،
تُعيد الحياة إلى زهور حبي،
لأنني هنا، أعيش على أملٍ،
أنتِ كل ما أحتاج، وكل ما أريد.
فدعيني أُخبركِ،
أن الشوق إليكِ هو أغنية قلبي،
كل نغمة تُعزف، هي دعوةٌ لعودتك،
كل همسة تُلامس الروح،
هي وعدٌ باللقاء.
أنتِ النور الذي يُضيء ليلي،
وأنا العاشق الذي ينتظر،
فلتعودي، ولتملئي فراغ أيامي،
لأن حبكِ هو الحياة،
والشوق هو الدرب.
فما زلت أعدّ النجوم في السماء،
وكل واحدة تحمل اسمكِ،
لأخبركِ أنني هنا،
أنتظركِ، في كل لحظة،
أنتِ كل ما أحتاج، وكل ما أريد،
فالشوق إليكِ، يا أغلى ما في الوجود،
هو وعدٌ أبدي، لا ينتهي.
بقلمي د. الشريف حسن ذياب
الخطيب الحسني الهاشمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق