"عشقٌ لا يُنسى"
أدمنتُ عشقك، يا نبعَ الحُسنِ،
كنتَ لي شمسًا تُنيرُ ظلماتِ الشوقِ،
وجهكِ قمرٌ يُضيءُ ليلي،
وروحكِ نسيمٌ يسري في شراييني.
إنَّ للحبِّ عهودًا تُصانُ،
وحفظتُ الوعود بدمعٍ جُرحُهُ يُراقُ،
كأنَّ دموعي عطرٌ يعبقُ،
في خافقي، زهرٌ كلما انتشى، يُزهرُ.
حنيني إليكَ، يا نجمَ عيني،
ماذا أقولُ لقلبٍ في الوجدِ باقٍ؟
كأنَّ حبَّكِ نهرٌ يجري في عروقي،
أشكو إليك دموعي، وأنتَ داؤها،
في زمنٍ قد جئتُ فيهِ أبحثُ عن شفاء.
وجدتُ قلبَكِ غافلاً، فسرقتُهُ،
فالسّطو بين العاشقينِ حلالُ.
عزفتُ حبَّكِ، وجعلتكِ بحراً من غرامٍ،
كأنَّكِ نجمةٌ تسطعُ في سمائي،
أتوبُ عن كلِّ الذنوبِ، إلا حبَّكِ،
حتى لو قيلَ عنه: "حرام."
تسكنين في زوايا روحي،
كأنّكِ مزيجُ الوردِ والماء،
عطرُكِ يُحيطُ بي في كلِّ لحظة،
وابتسامتكِ، شمسٌ في ظلامي.
كلّما ناديتك،
تتراقص الأشجارُ في أُذني،
كأنَّ الكونَ يُجيبُ صدى صوتكِ،
فأحيا من جديدٍ في عينيكِ.
يا سيدةَ القلب،
أنتِ المعنى لكلِّ القصائد،
وفي كلِّ حرفٍ، أكتبُكِ،
تُصبحين ألحانًا تُعزفُ على أوتارِ الليل.
سأظلُّ أبحثُ عنكِ،
في زوايا العمر، وفي خيوط الأحلام،
فحبُّكِ هو الطريقُ الذي أسلكُ،
وفي غيابكِ،
أعيشُ في سجنِ الذكريات.
ومهما طالتِ المسافاتُ،
سأظلُّ أكتبُ عشقَكِ في كلِّ سطر،
فأنتِ الأملُ الذي يُضيءُ ليلي،
وحبُّكِ، يا ملاكي، هو قدري المُحتوم.
فلتبقي في قلبي،
خلفَ كلِّ جدارٍ وألفِ جرحٍ،
فلا سلوى لي سواكِ،
وأنتِ التاريخُ الذي لا يُنسى.
بقلمي د. الشريف حسن ذياب
الخطيب الحسني الهاشمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق