في حضرة شوقك
أغوصُ في بحور الذكريات،
حين أراكِ وأكتفي
بإطلالة بين خيالاتي
في حضرة شوقك
أغوصُ في بحور الذكريات،
حين أراكِ وأكتفي
بإطلالة بين خيالاتي
ما تمنيت شيئاً كأن أراكِ،
حلماً يحقق آمالي ورغباتي
أحمل روحي بين أحضاني،
بعد غيابكِ وأسكن في دفء الذات، أستمتع باللحظات
لعل نبض قلبي بين ضلوعي
يخبرني إن قصرت في بوح مشاعري
حين تدق، أجراس الشوق إليكِ
تعلن روحي حاجتها لقربكِ،
فأنتِ أكثر من حبيبتي،
أنت سر سعادتي
وفي كل يوم تزدادي بريقاً،
وأنا أزداد حباً واحتياجاً،
فكيف لا أحبكِ أكثر من نفسي،
وكل دقة من قلبي تنادي باسمكِ؟
وفي ليالي السكون، أسمع همساتكِ
تتسلل إلى قلبي كنسيم الفجر
أرى صورتكِ تتراقص في خيالي
كأنكِ نجمة تضيء دربي
كل لحظة تمر، تشتعل في داخلي
شوقٌ لا ينطفئ، وحبٌ يتجدد
أنتِ الوتين في صدري،
وأنتِ الأمل في عينيّ
أعدكِ بأن أكون لك،
كظلٍ لا يفارق النور
فدعيني أكتب لكِ قصائد من عشق
تتحدث عن شوقٍ أبدي،
وعن حبٍ يتجاوز الزمن
فكلما غابت شمسكِ،
أنتظر فجر لقائكِ،
لأعيش في أحضانكِ،
وأستمتع بدفء عينيكِ
فإلى متى سنبقى في عالم الفراق؟
قلبي يناديكِ، فهل تسمعي صدى حبي؟
أم أن الأقدار ستحكم علينا
بأن نعيش في أحلام الشوق؟
فتعالي، لنبدأ قصة جديدة
تسطرها أرواحنا، وتكتبها قلوبنا
في صفحات الحياة،
حيث لا مكان للفراق،
فقط حبٌ خالد، في حضرة شوقكِ.
دعيني أقول لكِ ما في قلبي،
فكل حرفٍ يحكي عنكِ
وكل نبضة تعزف لحن عشقكِ.
أنتِ الأمل الذي ينير ليلي،
والسعادة التي تملأ أيامي.
معكِ، تنبت الزهور في قلبي،
وتتراقص النجوم في سماي.
أنتِ القصيدة التي لم تنتهِ،
وأنتِ الوعد الذي لا يخبو.
في عينيكِ، أرى المستقبل،
وفي لمستكِ، أجد الأمان.
فإذا كان الشوق ناراً،
فأنتِ الشرارة التي تشعيلها،
وإن كانت المسافات أميالاً،
فقلبي لا يعرف الحدود.
في كل لحظة غياب،
يصبح الشوق أعمق،
ويكبر الحب كأشجارٍ عتيقة،
تُسطر ذكرياتنا على صفحات الزمن.
أنتِ لي كل شيء،
في هذا العالم الواسع،
ومهما طال الانتظار، سأظل أكتب لك، قصائد من شوق، وأحلام من حب.
فلتكن لحظاتنا القادمة،
شعلة تضيء دروبنا،
ولنعش معاً في عالمٍ لا يعرف الفراق.
فقط أنتِ وأنا، في حضرة شوقكِ،
حيث تتجسد أحلامنا، وتزهر قلوبنا.
فلتكن قصة حبنا،
نجمة تضيء في سماء العمر،
ترسم دروبنا بضياء الأمل،
وتجعل من كل لحظة،
لحظة تعانق الروح.
دعيني أُسطر لكِ على مدى الأيام،
أنكِ الحلم الذي تحقق،
والنبض الذي يسكنني،
وفي كل لحظة أعيشها، أراكِ أقرب.
فلا تبتعدي، فقلبي يناديكِ،
أحتاجكِ كحاجة الورد للماء،
وكحاجة الليل لنجومه،
فأنتِ كل ما أريد.
وفي ختام هذه الرحلة،
أعدكِ بأن أظل هنا، أنتظر شوقكِ،
وأعيش على ذكرى حبكِ،
إلى أن يجمعنا القدر،
في عالمٍ لا يعرف الفراق،
فقط حبٌ خالد، في حضرة شوقكِ.
بقلمي د. الشريف حسن ذياب
الخطيب الحسني الهاشمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق