قولي لها
قولي لها قولي لنا هل خنتها ؟
أنا الذي مع كل ِّ نبض ٍ صنتها
قال الجوى أين التي أحببتها
في رحلة ٍ أشواقها أرسلتها
لم يكتف إحساسها من باشق ٍ
أبصرتني بين الندى أنزلتها
قالتْ متى أبعدتني عن جُملة ٍ
كانت ْ معي منّي أنا قد صغتها !
جاوبتها في قبلة ٍ أخرجتها
من خافق ٍ فوق الثرى فسّرتها
قولي لهم يا حبنا ما همّنا
غير الذي في رشقة ٍ شاهدتها
من بدرنا من صقرنا ضد العدى
يوم الفتى قد نالها في تختها !
ضد الذي اغتالها أقمارنا
لكنني مع غزتي عاهدتها
نام َ الصدى لم تسمتع ْ أقطارنا
لمّا أتتْ أقدارنا كاتبتها
يا ليلة مرّتْ على آلامنا
يا ليتني عين الخنى مزقتها
يا جرح مَن مع أرزة ٍ فرسانها
يا رمية ً مع نجمة ٍ واكبتها
إن شرّدوا العَود ُ في أوصالنا
يا بذرة قد أورقت ْ من موتها
إن أبعدوا فالقرب في أنفاسنا
أقداسنا في موطني واعدتها
قولي لهم لن يفلحوا في غزوة ٍ
نيراننا في ردّها أبصرتها
طيرٌ رأى أحزاننا في خيمة ٍ
لم ينس في الأجواء ِ مَن بجّلتها
يا شمس هذا النصرَ في ترنيمة ٍ
لو أخّرتْ ميعادها عاتبتها
أيامنا في خندق ٍ يا نسرنا
من قبضة ِ التاريخ ِ قد حاكيتها
" مَن يقرع الخزّانَ يا غساننا"
إني أرى ثعبانها في صوتها
تلك التي قد فاخرتْ في ذلها
قد أدخلتْ شيطانها في بيتها
يا وردة ً غازلتها ما خنتها
أشعارنا مع صلية ٍ قد عشتها
يا نبرة ً في زورق ٍ أدخلتها
موّجتها قرصنتها غازلتها !
سليمان نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق