الاثنين، 28 أكتوبر 2024

رفقا بنا ايها الزمن..... بقلم الشاعر الشريف حسن ذياب الخطيب

 رفقا بنا أيها الزمن


رفقا بنا أيها الزمن،  

فقد عانت قلوبنا ما لا يُحتمل،  

في عزة وفلسطين، وفي لبنان،  

تساقطت أحلامنا كأوراق الخريف،  

تلاشت الضحكات، 

واندثرت الذكريات.

لقد كبرنا،  

وأصبحنا جيلًا 

يحمل صرخات الحزن،  

نتنقل بين ركام الحروب،  

نبكي أصدقاءً رحلوا،  

وذكرياتٍ سُرقت منا.

رفقا بنا،  

فقد تغلغلت فينا آلام الفراق،  

وصرنا نرى في كل زاوية،  

أحلامًا مكسورة، 

وأملًا مُحطّمًا،  

نحن بقايا أملٍ،  

صرنا غرباء في بلادنا.

يا زمن، لا تترك قلوبنا عارية،  

فنحن نبحث عن السلام،  

عن لحظةٍ ننسى فيها القلق،  

ونحلم بغدٍ يشرق فيه الفرح،  

لكننا نرى الغيمات تظللنا،  

تذكرنا بأننا لا زلنا هنا.

رفقا بنا،  

فكل وداعٍ يمزق أرواحنا،  

وكل قنبلةٍ تسقط،  

تُفجّر فينا مشاعر الألم،  

نحن الصرخة الأخيرة،  

لشعبٍ لا يعرف إلا الصمود.

رفقا بنا أيها الزمن،  

فنحن نحتاج إلى لمسةٍ من الأمل،  

إلى صوتٍ يكرّر أن الحياة ممكنة،  

لعلنا نعود لنضحك،  

ونغني، ونحب، كما كنا،  

قبل أن تُسرق منا البسمة.

رفقا بنا... رفقا بنا.


وإن كانت رياح الحرب تعصف،  

ففي قلوبنا نارٌ لا تنطفئ،  

نحن الأبطال في ساحة الألم،  

نحمل أحلامنا كراياتٍ عالية،  

نرسم على الجدران أملًا جديدًا،  

وننحت في قلوبنا حبًا لا يموت.

أيها الزمن،  

أنت الشاهد على صمودنا،  

نحن أطفال الأمل،  

جذورنا ضاربة في الأرض،  

نغني للحياة رغم الجراح،  

نُعيد بناء ما تهدم،  

ونكتب قصتنا بدموع الفرح.

إياك أن تظن أننا سنستسلم،  

فكل دمعةٍ تُسقط،  

تزرع فينا شجرةً من الصمود،  

نحن هنا، نقاوم، نحب،  

نحلم بغدٍ أفضل.

رفقا بنا... رفقا بنا.


لا تزال قلوبنا تُضيء،  

بشعاع الأمل المنبعث من أعماق الألم،  

نحن شعلةٌ لا تنطفئ،  

نحمل في صدورنا قصصَ الشهداء،  

ونكتب ملحمةً جديدة،  

تُروى لأجيالٍ ستأتي.

رفقا بنا،  

فالحياة تستحق أن تُعاش،  

نحن أبناء الأرض،  

نستمد قوتنا من ترابنا،  

وسنظل نُغني للحياة،  

ونرسم البسمة على الوجوه،  

حتى لو طال الزمن.


رفقا بنا... رفقا بنا.

في خضم العواصف، نبني أحلامنا،  

نرفع الرايات، نواجه الأقدار،  

كل جرحٍ يعمق فينا الأمل،  

وكل دمعة تُنبت زهرًا في الأنهار.

نحن من نُحقق المستحيل،  

نكتب تاريخنا بمداد الصمود،  

كل صخرةٍ في دربنا،  

تكون عرشًا للفرح والوجود.

نستمد قوتنا من عروق الأرض،  

ونحمل في صدورنا شعلة التغيير،  

فالصبر مفتاحٌ لكل باب،  

والعزيمة سلاحٌ لا يُهزم في المسير.

عندما تنطفئ الأضواء،  

نُضيء بنور قلوبنا،  

نتحدى الموج، 

ونخوض البحار،  

فالأمل فينا، 

لا يزول ولا يموت.

سنقف في وجه الظلم،  

ونبني عالماً جديدًا بالأحلام،  

ستكون لنا حكاياتٌ تُروى،  

عن انتصاراتنا على الصعاب والآلام.

فالمستقبل يُشرق في عيوننا،  

ونحن نُعيد كتابة التاريخ،  

سنكون النور في ظلمة الطريق،  

ونحيا بحب، نُعانق الأفق البعيد.

لنتحد جميعًا، يدًا بيد،  

نواجه الصعاب بكل إيمان،  

فالنصر حليفٌ لمن لا ييأس،  

وكل خطوة نحو الغد، 

هي بداية الأمان.


في قلب الليل، 

حيث الظلام يشتد،  

يظهر الخوف كظلٍ يجول،  

لكن في صدورنا ضياءٌ يبدد،  

ويمحو كل ظلمةٍ بعقول.

خطوةٌ بخطوة، نواجه المجهول،  

نرفع رؤوسنا، 

نغني للأمل،  

فكل مخاوفنا ليست سوى سراب،  

تتحطم تحت أقدامنا الحواجز.

لنُشعل في قلوبنا النور،  

فالنصر يأتي من داخلنا،  

نُحلق في سماء الأحلام،  

ونكتب قصصنا بحروفٍ من الذهب.

لنقف سويًا، نُحطم القيود،  

ونواجه العالم بقوةٍ وثبات،  

فالخوف فزاعةٌ عابرة،  

ونحن الأبطال، نصنع مصيرنا 

بلا انكسار.

رفقا بنا، أيها الزمن،  

فنحن نواجه الصعاب بأمل،  

نستمد قوتنا من حب الحياة،  

ونُعيد بناء أحلامٍ في القلب تسكن.


رفقا بنا، أيها الزمن القاسي،  

ففي قلوبنا نارٌ لا تنطفئ،  

نواجه العواصف بصلابة،  

ونكتب قصتنا بحروف الأمل.

خطواتنا تثبت على درب الشقاء،  

نحمل أحلامنا كأسرار الحياة،  

نسير رغم الجراح،  

ونزرع في الأرض زهور الصمود.

كل يومٍ يمر، نكتشف قوتنا،  

ففي عيوننا بريقٌ من الأمل،  

نُحطم القيود التي تعيقنا،  

ونرتقي فوق كل ما يؤلم.

رفقا بنا، فالصبر فينا عميق،  

نُجابه الظلام بأضواء قلوبنا،  

نحن الأبطال، 

رغم كل التحديات،  

وسنقف شامخين، 

ننحت المستقبل،  

فالمصير في أيدينا،  

وسنشرق كالشمس، 

نضيء كل الأرجاء.

وفي النهاية، سنرفع رايات النصر،  

فالإرادة أقوى من كل جراح،  

سنحتفل بحياتنا، نغني للأمل،  

ونكتب فصول الانتصار بأيدينا.

بقلمي د. الشريف حسن ذياب

 الخطيب الحسني الهاشمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ويصرخ الطفل الشرقي ..... بقلم الشاعر المبدع وديع القس

 ويصرخُ الطّفلُ الشرقيّ..!! شعر / وديع القس *** بمناسبة يوم الطفل العالمي 20 / 11 من كل عام ****** يوم الطفل العالمي هو مناسبة عالمية تُعقد ...