زفرة من شهيق الروح وحشود من الحروف النائمة
أتعلم أيها الغائب
حضورك...
يمنح الأشياء جمالاً آخر
لولاك لما كان المطر مطر
ولا الياسمين ياسمين
لولاك لما تفتّح ورد ولا غرّد طير
صدقني هذا العالم أخافه
دونك أنا وحيدة غريبة
لا أعرف سواك
انتظرت قدومك سنوات
رغم الغياب رغم الصمت
آه كم انتظرت وصبرت
فلا تراقبني من خلف الشاشة!
فأنا أحرص على أن أكتب لك كل شيء!
ولا تسألني لماذا تكتبين ؟!
أكتب خوفا من النسيان
لأنك أنت ذاكرتي !
رغم غيابه
لكنه يجوب حدقة العين
كل لحظة وعني لم يغِب
حروفي ومداد الياسمين
بقلمي سلوى محفظ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق