الخميس، 31 أكتوبر 2024

كان ياما كان..... بقلم الشاعر عبد العالي لعجايلية

 خاطرة : « كان يا مكان »

 

كان يا مكان، في زمنٍ حزين،

حيث الألوان تنسج أحلامًا في سنين.

في بستانٍ من الفراشات الراقصة،

تتراقص الأماني، في سحرِ العشيقة الفاتنة.


آه، يا قلبي، ما أتعس الفراق،

في عيونك أجد كل الاشتياق.

مع كل همسة، وكل نغمة،

يعود الحنين، في ظلال الذكرى، كما الأمطار تعود للثرى.


في بلدةٍ صغيرة، كالحلم الفريد،

تتردد الأصداء، كصوتٍ من بعيد.

أشجار الزيتون تحتضن الحكايات،

عن حبٍ غائب، في عتمات الأوقات.


آه، يا قلبي، ما أتعس الفراق،

في عيونك أجد كل الاشتياق.

مع كل همسة، وكل نغمة،

يعود الحنين، في ظلال الذكرى، كما الأمطار تعود للثرى.


يا ليل، هل تسمع شوقنا العجيب؟

كل دمعةٍ تكشف الحبيب.

في كل خطوة، نظراتٌ تصرخ،

وفي الليل تسرد الأقدار ما يختبئ.


تحت سماءٍ غريبة، تُكتب القصص،

أحلامنا تتراقص، رغم الجروح والجرح.

الحب ملحمة، لا تعرف الفناء،

تسكن القلب، كالعطر في الأرجاء.


آه، يا قلبي، ما أتعس الفراق،

في عيونك أجد كل الاشتياق.

مع كل همسة، وكل نغمة،

يعود الحنين، في ظلال الذكرى، كما الأمطار تعود للثرى.


تمر الأيام، كأوراق الخريف،

تسقط الذكريات، كالأحلام الحليفة.

لكن في أعماق القلب تبقى الشرارة،

تضيء الدروب، كأنها منارة.


آه، يا قلبي، ما أتعس الفراق،

في عيونك أجد كل الاشتياق.

مع كل همسة، وكل نغمة،

يعود الحنين، في ظلال الذكرى، كما الأمطار تعود للثرى.


كان يا مكان، ولا زال،

حيث الحب يُحكى، في كل حال.

وكل دمعة، هي بئرٌ من شوق،

تغذي الروح، كأغنية تروق.


بقلم الشاعر عبد العالي لعجايلية 

31/10/2024©

الجزائر .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ويصرخ الطفل الشرقي ..... بقلم الشاعر المبدع وديع القس

 ويصرخُ الطّفلُ الشرقيّ..!! شعر / وديع القس *** بمناسبة يوم الطفل العالمي 20 / 11 من كل عام ****** يوم الطفل العالمي هو مناسبة عالمية تُعقد ...