نبض العقل
بين الوعي والجهل يمضي منفردًا
يسمو بفكر في ضياع الموكب
يبدو غريبًا بين قوم هائم
في سكر جماعي بمحض المطلب
هم في غفلات يجوبون الدجى
ومصيره في يقظة لم تسلب
يرنو إليهم في علاه مبصرًا
ووهمه كالتيه الغريب المغترب
يا صاح، كيف العقل يحيا بينهم؟
إن كان حكم القوم زيف مشرب
فالسالك الوضاء يبدو بينهم
غريبًا بوجه الطيش والقوم الأبي
لكنّه في الصمت يعلو راية
للعقل في سكر بدا كالمرشد
يبقى وحيدًا، غير أن بصيرته
نور به يزداد نور المجدب
فلينشد الحكمة في كل الدجى
ويطفئ الدنيا بنور الكوكب
من كان في صحو الضمير مؤمنًا
يبقى على درب النجاة الأكرب
ذ. أحمد بلال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق