و في الذكرى الرابعة لرحيل زوحي وشقيق روحي أبتهل وفي كل وقت وحين أن يجعله المولى في عليين مع الأبرار والأطهاروالصديقين يارب العالمين 🤲💔
(على شاطىء الرّوح)
يامن تُسائلني أسلوتَ من غابوا؟!
قلبي لهم سكنٌ.. فكيف أَسْلاهم؟!
إنْ يَغفلِ العقلُ فَوَتيني مَأواهمْ
أو يتعبِ الفكرُ ... فهنائي ذِكراهم
تنتابني غصصٌ والقلبُ منفَطرٌ
وبشاطىء الرّوح سُبلاً لمَسراهم
شمسُ الضّحى أفلَتْ غابت مشارقُها
وأنا يَ لم تشرقْ إلّا بلقياهم
أرنو إلى نفسي مرآتي أسألُها
حقّاً أما عدْتُ في الدّنيا ألقاهم ؟!
جُرحُ النّوى صَعِبٌ وحنينهُ تَعبٌ
إن فارقوا العينَ فالقلبُ سُكناهم
وبشائرٌ تَتْرى تَتَراءى في خََلَدي
فهناك ألمحهم.... والرّوضُ بشراهم
مَسرى العروقِ همُ وظلالُهم روحي
بالّلهِ أخبرني ، فكيفَ أنساهم؟!
بقلمي من وحي الفقد
شمس الأمل لين /أم عقبة /
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق