ماذا لو جاءني الليل بك
ماذا لو جاءني الليل بك،
وجاء القمر ليشاهدنا معاً،
تتراقص النجوم في عينيك،
كأنها لآلئ تتلألأ في ظلام السماء.
أحتسي قهوتي،
ممزوجة برائحة عطرك،
كالنسيم العليل يهمس في أذني،
فكيف سيكون ليلي،
إذا كنت بجواري،
كل شيء يصبح حلمًا.
تتفتح الأزهار عند قدومك،
وتغني الطيور لحن العشق،
كأن الأرض تحتفل بوجودك،
في كل همسة، أسمع دقات قلبي.
فيا نجمي في سماء قلبي،
أنت لي الحياة، وأنت كل الألوان،
في حضنك، أجد كل الأمان،
كأنني أبحر في بحر من السعادة.
دعني أحتضن ذكراك في ليلي،
وأعانق الأحلام التي تنتظر،
فمعك يصبح الكون أجمل،
كأنما تشرق الشمس بعد عاصفة.
ومع سطوع الفجر، سأهمس،
أنتِ الأمل في كل صباح،
فماذا لو جاءني الليل بك،
لأبدأ يومي بحبك في كل صباح.
فلا تبتعدي، فإن ظلي هنا،
ينتظر قدومك بكل شغف،
فأنتِ النور، وأنتِ الحلم،
وفي كل لحظة، أراكِ كل ما أريد.
فليكن الليل أبدياً،
ويدوم الشوق بلا انتهاء،
أحتفظ بك في قلبي،
كنجمٍ يضيء سماء الأمل.
دعينا نكتب قصتنا معًا،
على صفحات الزمن الجميل،
فأنتِ الحب الذي لا ينتهي،
وسأظل أنتظرك،
في كل وقت وحين.
دعينا نرسم ضحكاتنا
على جدران الفضاء،
كألوان قوس قزح تزين السماء،
كل لحظة معك كنزٌ لا يُقاس،
كأننا نكتب قصة عشقٍ في الزمان.
أرى في عينيكِ بحارًا من الأسرار،
وفي لمستكِ، يزهر الربيع،
كل كلمة منكِ تعزف لحنًا،
كأنها نغمات تعبر عن الشوق.
سنعيش الحلم كفراشاتٍ ترقص،
في حقل من أزهار الحب،
فكل نبضة في قلبي تروي،
حكاية عشقٍ لا تنتهي.
فماذا لو جاءني الليل بك،
لنحتفل بوجودنا تحت النجوم،
نتشارك الأماني والأحلام،
فأنتِ الحلم، وأنتِ كل ما أريد.
وفي سكون الليل، سأكتب لك،
قصائد عشق تروي حكاياتنا،
فأنتِ الأمل، وأنتِ الزهر،
وفي قلب الليل، أنتِ كل ما أريد.
دعينا نطفئ الشموع في عتمة القمر،
ونشعل نار الحب في قلوبنا،
كأننا نغزل الأشواق بخيوط العشق،
ونرسم المستقبل بكل الألوان.
أنتِ لي الفجر بعد طول الليل،
وكلما غمستُ أصابعي
في ضوء عينيك،
أشعر بأنني أكتب أسطورة جديدة،
حيث الحب هو العنوان،
والأمل هو الطريق.
سنحلق معًا في سماء الأحلام،
كطيور تتراقص فوق السحاب،
تسكننا لحظات من السعادة،
وننسى كل الهموم والأحزان.
فماذا لو جاءني الليل بك،
لنجعل من كل لحظة احتفالًا،
نجمع بين نجوم السماء وضوء القمر،
ونعيش الحب كقصيدة لا تنتهي.
وفي كل صباح، سأذكرك،
كأنك زهرٌ يزهر في حديقة قلبي،
فأنتِ النور الذي يضيء دربي،
وفي كل لحظة، أراكِ كل ما أريد.
دعينا نعانق الليل برفق،
نحتسي النجوم كأسا من الأمل،
كل همسة منكِ كنسيم الربيع،
تداعب قلبي، وتغني له.
كأننا نرقص تحت أضواء القمر،
تتجلى في عينيكِ أسرار الحياة،
أرى فيكِ كل الأحلام،
كأنكِ الشجرة التي تظللني.
دعيني أكتب اسمك على الرمال،
أراقب البحر يحمل أحلامنا،
فكل موجة تأتي، تحمل صوتك،
تتردد في أعماق وجداني.
سنعيش اللحظات كحكايات خالدة،
نكتبها بمداد الحب في السماء،
فكل لحظة معك هي كنزٌ،
نحتفظ به في قلوبنا للأبد.
فماذا لو جاءني الليل بك،
تتراقص الأضواء حولنا،
لنصنع من كل لحظة سحرًا،
فأنتِ الحياة، وأنتِ كل ما أريد.
وفي سكون الليل، سأهمس لك،
كلمات عشق تُفجر الوجد،
فأنتِ النور الذي لا ينطفئ،
وفي قلبي، ستظلين إلى الأبد.
فلتكن الليالي مرآةً لأحلامنا،
تنعكس فيها كل لحظة سعادة،
سنظل نكتب قصتنا بحرفٍ من نور،
في كل نبضة، في كل أنفاس.
فماذا لو جاءني الليل بك،
لنحتفل بحبٍ لا يعرف الزوال،
كأننا سنظل هنا، في أحضان الأمل،
وفي كل صباح،
ستشرق شمس عشقنا.
فأنتِ النسيم الذي يلامس روحي،
وأنا الحلم الذي ينتظرك،
فلتبقي معي، ولنغفو تحت النجوم،
فأنتِ كل ما أريد، وكل ما أحتاج.
بقلمي د. الشريف حسن ذياب
الخطيب الحسني الهاشمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق