(حمام السلام )
غفيت في يوم
وحلمت پانني كالطير
احلق في السماء ابحث عن السلام
وعن الحب والأمان
فوجدت طير الحمام يرفرف حولي
يريد مني الطعام فوجدت نفسي اطعمه فيذيد
من حولي أضعاف وإضعاف
أسراب من الحمام كأنها تهاجر من الغيوم والضباب
وتبحث عن الأمان والسلم والسلام
ووجدته يحادثني ويسألني اين أشجار الزيتون
وأين اشجار الرمان والتين
لماذا اقتلعت الأشجار من الجذور
لماذا ماتت الزهور
فقلت له يا طير الحمام تعالي معي رفرف علي بلادي
انشر بها السلام أنثر بها بذور الريحان
واغرس في رمالها أغصان الزيتون
وستنبت من جديد وستعود الحياة لها
لأنها مهما. حرقت أشجارها واقتلعت جذورها
مازالت بها عزة وشموخ كالنخل العالي لا تنحني ابدا ولا
تموت
ف ل س ط ي ن في القلب ولن تموت
بقلمي جيهان موسى الصياد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق