ولأن التراكمات سم بطيء يقتل أي علاقة بصمت ... لذلك لا تختبر قوة تحمل الآخر ولا تعول على حبه الكبير ... ولا تتجاهل نفاذ صبره ولا تتوقع أن يكون هناك صفحات جديدة دائما ... لأنك لا تعلم متى تكون الصفحة الأخيرة ... فقد يبدوا كل شيء على ما يرام ولكن ... قد تصبح على ثورة كبيرة تنهي كل شيء فجأة ... فلا تتعجب حين يأتي ذلك اليوم الذي تمر به بتلك بالأماكن الصامتة ... ولكن صدى حديثها سيدوي داخل القلب ويوقض ذكريات الماضي الجميل داخل النفس ويزيد الحياة تعقيدا ......
من رواية (((للأقدار رأي آخر)))
ربيعة وصيفي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق